11:40 - 12 أكتوبر 2017

إسبانيا تحتفل بعيدها الوطني تأكيدا على وحدتها في ظل أزمة كطالونيا

برلمان.كوم

تحتفل إسبانيا، اليوم الخميس، بعيدها الوطني، الذي يشكل رمزا لوحدة البلاد، في خضم الأزمة بين كطالونيا، ومدريد، التي أمهلت رئيس الإقليم، حتى 19 أكتوبر الجاري، للعودة عن إعلان الاستقلال، إذا كان يريد تجنب تعليق نظام الحكم الذاتي في منطقته.

وقدمت القوات الإسبانية، عروضا عسكرية للمشاة والمظلات، احتفالا بالعيد الوطني، في حضور الملك فيليب السادس، ورئيس الحكومة الإسبانية، ماريانو راخوي، ونائب رئيس الحكومة، ووزير الرئاسة والإدارات الإقليمية، سورايا سانز دي سانتاماريا، ورئيس المحكمة العليا، كارلوس ليسميس، ووزير الشؤون الخارجية الإسباني، ألفونسو ماريا داستيس.

واكتست المباني في شوارع إسبانيا، بعلم الدولة، إضافة إلى انتشار لافتات مكتوب عليها “إسبانيا إلى الأبد”، وتحل احتفالات العيد الوطني، اليوم الموافق 12 أكتوبر، الذي يتوافق مع يوم وصول “كريستوفر كولومبوس”، لأول مرة إلى الأمريكتين، في عام 1492، والذي يعد عطلة وطنية في البلاد.

وعلى الجانب الآخر، أمهل رئيس الحكومة المحافظ، ماريانو راخوي، رئيس كطالونيا الانفصالي، كارليس بوتشيمون، في البداية حتى الساعة العاشرة صباحا، من يوم الاثنين، لتوضيح موقفه من مسألة إعلان استقلال الإقليم، وإذا ما أصر الزعيم الانفصالي أو لم يُجب، تعطيه الحكومة مهلة إضافية تنتهي عند الساعة العاشرة، الخميس، الموافق 19 أكتوبر، للعودة عن قراره، قبل تفعيل المادة 155 من الدستور التي تجيز لمدريد فرض سيطرة مباشرة على مناطقها التى تتمتع بحكم ذاتي.

وتعليق الحكم الذاتي، غير المسبوق منذ 1934، سيعتبر بالنسبة للكثير من الكطالونيين بمثابة إهانة، وقد يؤدي هذا الإجراء إلى اضطرابات في المنطقة التي تربطها علاقة وثيقة بلغتها وثقافتها، والتي استعادت حكمها الذاتي بعد موت الديكتاتور فرانشيسكو فرانكو “1939-1975”.

ويؤكد الانفصاليون إنهم فازوا في الاقتراع بحصولهم على أكثر من 90% من أصوات الناخبين في الاستفتاء، الذي بلغت نسبة المشاركة فيه 43%، ما يكفي برأيهم لإعلان استقلال المنطقة، بينما أكد المتحدث باسم حكومة كطالونيا جوردي تورول، الأربعاء، أن إعلان الاستقلال هو في الوقت الراهن “رمزي”.

اترك تعليقا :
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *