23:43 - 10 نوفمبر 2017

الحبيب المالكي: سيادة الدول ووحدتها الترابية أمر حيوي في تنمية واستقرار إفريقيا

برلمان.كوم

أكد الحبيب المالكي رئيس مجلس النواب يوم أمس الخميس في المؤتمر 40 للاتحاد البرلماني الإفريقي بـ”واكادوكو”، أن احترام سيادة الدول ووحدتها الترابية أمر حيوي في التنمية والاستقرار في إفريقيا، معتبرا أن قوة الدولة الوطنية في القارة هي الكفيلة بدرء عدد من المخاطر التي تهددها.

وكما جاء في بلاغ للمجلس النواب فإن المؤتمر يبحث خلال هذه الدورة موضوعين رئيسيين هما : “مساهمة البرلمانات الوطنية في الحفاظ على السيادة الوطنية وتعزيز السلم والأمن في إفريقيا “والتحديات الناجمة عن الجفاف والمجاعة في سياق تطوير الفلاحة والصناعة الغذائية في إفريقيا، من أجل نمو اقتصادي مستدام”.

وقال رئيس مجلس النواب في كلمته أمام المشاركين خلال هذه الدورة “إن الوحدة الترابية والسيادة الوطنية للدول الإفريقية هي حجر الزاوية والركيزة التي يبنى عليها السلم والاستقرار والأمن وهي شروط لا محيدَ عنها لتحقيق التنمية والديمقراطية.

وأضاف أن “ما من حضارة قامت، وما من تَقَدُّمٍ تَحَقَّقَ، وما من رخاءٍ تَمَتَّعَت به الشعوب، عندما تكون السيادة الوطنية مُنتَهَكَةً أو مختَرَقَةً أو يهددها الانفصال والنزعات العرقية والطائفية، أو عندما تندلع النزاعات وتعم الفوضى أو عندما تسود نزعات الهيمنة لدى بعض القوى”.

وأعطى الحبيب المالكي المثال بأوروبا التي أدركت بعد الحرب العالمية الثانية أن لا خيار أمامها سوى بناء السلم والوحدة على أساس احترام سيادة الدول ووحدة أراضيها وسلامة ترابها الوطني، وحولت أدوات الحرب إلى أدوات لبناء الحضارة، وحل الحوار المتمدن والمتحضر محل المدافع والبنادق.

وأردف  أن “إفريقيا، عَانَت عناءً تاريخيا مزمنا من نزعات الانفصال والنزاعات الداخلية والحروب العابرة للحدود، وهو ما كانت تغذيه التدخلات الأجنبية والأحلاف الدولية وان تثبيت سيادة الدول ووحدتها الترابية، ينبغي أن يشكل اليوم “قاعدة وأساس إفريقيا الجديدة، القارة الصاعدة القوية بدولها القوية”.

وحذر رئيس مجلس النواب من نماذج الدول الفاشلة وقال “يثبت السياق الإقليمي الراهن، كم تكَـلِّفُ الدول الفاشلة الشعوب وما هي كلفة هذا الفشل، بالنسبة للسلم والاستقرار وتداعياته الإقليمية والقارية: أو لَيْسَ العنف العابر للحدود والإرهاب والنزوح الجماعي والتهجير، في جزء منه، نتيجة انهيار الدولة في بعض بلدان الجوار ونتيجة إضعاف الدول”.

اترك تعليقا :
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *