12:15 - 21 أكتوبر 2017

الرباح يهدد تيار بنكيران وإعلامه.. انحرافات وحقائق يجب أن تُعرف

برلمان.كوم

باتت وثيرة الحرب بين إخوان البيجيدي ترتفع شيئا فشيئان في جو مشحون لا تعرف ما إذا كان حقيقة مطلقة، أم مجرد  تقية مصطنعة لاتقاء الأعداء بحسب ما تنص عليه أدبيات غخوان المغرب.

عزيز الرباح العنصر الثائر في وجه أي شيء له علاقة ببنكيران من تيار المساندين لرئيس الحكومة المعفى إلى أذرعه الإعلامية، زاد انتفاضا ما بين ليلة أمس وصباح اليوم في عدد من التدوينات الفيسبوكية على حسابه الشخصي الذي أصبح نشطا بكلام حارق ما زال الجميع يتبين حقيقته من بطلانه.

وكتب الرباح ليلة أمس توينة مطولة شرح فيها كيف كان من المساندين لدخول الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية إلى حكومة بنكيران الثانية لاتقاء البلوكاج وبعدها الاعفاء، وكيف تحول بنكيران في لحظة الاعفاء من معارض شديد لدخول الاتحاد إلى حكومته الثانية إلى مساند ومصوت لدخوله إلى حكومة العثماني البديلة.

وأوضح الرباح “الذي حدث هو أن الأخ بنكيران لم يعترض على دخول الاتحاد الاشتراكي وجاء الى المجلس الوطني وأقنع الاعضاء (وهو يعلم أن الاتحاد الاشتراكي سيكون في الحكومة بعد أن أخبره الدكتور سعد الدين العثماني) بالاستمرار في الحكومة و التجاوب الإيجابي مع رسالة جلالة الملك، وصادق المجلس الوطني على القرار و صادقت الأمانة العامة”.

وتابع الرباح “وترأس بعد ذلك الاخ الأمين العام لجنة الاستوزار و أفرزت هذه اللجنة لائحة و قدمتها للأمانة العامة التي صوتت بدورها على المقترحين للاستوزار.. و التزمتُ والتزم الكل بالقرار، لأنه قرار للمؤسسات.. وبعد ذلك أصبحنا تيار الاستوزار وحريصين على الكراسي.. فلماذا يصر البعض على إشاعة الافتراء ونشر البهتان؟”

وهدد الرباح في ختام تدوينته قائلا “هناك اختلالات ينبغي ان تعالج.. وانحرافات ينبغي ان تواجه.. وحقائق يجب أن تعرف.. وسأتحمل مسؤوليتي في ذلك مهما كلفني الأمر..”.

في جانب آخر نشر الرباح تدوينة أخرى صباح اليوم السبت هاجم فيها مَوقعين من المواقع التابع لإعلام الحزب المتحكم فيه بنكيران، وذلك بسبب نشرهم أمس الجمعة مقالا تحدث عن  “انسحاب رؤساء الجماعات في لقاء بتيزنيت احتجاجا على الرباح”، حيث قال الرباح في تدوينته الجديدة “لو كانت النية حسنة أو على الأقل الموضوعية (عند المَوقعين).. لكنهما لم يخبرا الرأي العام أنهم استانفوا اللقاء الذي دام ثلاث ساعات واتفقنا على يوم دراسي حول المعادن.. ولم يقولا أن الرؤساء أخذوا صورة جماعية مع الوزير بعد انتهاء اللقاء”.

اترك تعليقا :
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *