19:15 - 12 يناير 2018

أحداث الحسيمة.. المحكمة تطرد الزفزافي والمهداوي يطلب الرحمة والشفقة

برلمان.كوم

في تطور لافت لأطوار محاكمة معتقلي أحداث الحسيمة اليوم الجمعة، نقلت مصادر حضرتها، أن متزعم الاحتجاجات المعتقل ناصر الزفزافي حاول رفع سقف احتجاجاته من خلال الإصرار على اتهام قوات الأمن التي حافظت على استقرار المنطقة إبان اندلاع الاحتجاجات، في محاولة منه للبحث عن مخرج من ورطته الكبرى.

وذكرت المصادر لـ“برلمان.كوم” أن “الجلسة المسائية استؤنفت على الساعة الرابعة بعد الزوال، وعرفت تدخل محامي قوات الأمن عبد الكبير طبيح، الذي أكمل مداخلته الصباحية وفيها تحدث عن عدم إمكانية إثارة الدفوع الشكلية أمام غرفة الجنايات لأنها محكمة الموضوع وليست محكمة الشكليات، كما نفى وجود أي تعذيب في تدخل رجال القوى العمومية، لأنهم قاموا بعملهم فقط.

وتوضح المصادر أن تصريحات طبيح القوية قاطعها ناصر الزفزافي، ما دفع بالقاضي إلى طرده،  وهو القرار الذي جعل كلا من نبيل أحمجيق والمهداوي يطلبان إرجاعه، فوافق وكيل الملك على طلبهما، حيث طلب من القاضي إرجاع الزفزافي لضمان السير العادي للمحاكمة، قبل أن يرفع القاضي الجلسة من أجل الاستراحة بسبب كثرة الضجيج.

وفي سياق آخر، ذكرت المصادر أن المهداوي بدوره قاطع أطوار المحاكمة دون أخذ الإذن من قاضي الجلسة، حيث طلب من الهيئة أن تنظر لهم بعين الرحمة والشفقة، متحدثا عن معاناتهم الإنسانية وعائلاتهم في هذه القضية، قائلا “الدولة خاصها تبوس لي راسي” وهو ما دفع القاضي لمطالبة المهداوي بالصمت تفاديا لطرده.

وتضيف المصادر، أن الجلسة المسائية عرفت بعد نهاية مداخلة طبيح طلب القاضي من المحامي رشيد كروط التدخل لكنه طلب التأجيل إلى الجلسة المقبلة، إلا أن القاضي رفض الأمر مطالبا إياه الشروع في المرافعة، وقد قال كروط إن الطرف المدني نصب في هذه القضية وفق القانون مشيرا إلى أنه نصب ضد 44 متهما في الملف باستثناء حميد المهداوي.