21:54 - 13 سبتمبر 2017

“الشيخ” “والداعية” سعد الدين العثماني يوقع بلاغا “يُدين” السعودية

برلمان.كوم

بدى غريبا للغاية لدى عدد من المتابعين ورود اسم رئيس الحكومة سعد الدين العثماني، ضمن قائمة الموقعين على بيان يدين سياسة السعودية بخصوص اعتقال عدد من العلماء المعارضين لسياساتها، وذلك في سياق سياسة الصراع القائم بين قطر ودول الخليج.

البيان المفاجئ والذي نشره موقع عربي21 التابع لجماعة الاخوان المسلمين، والمتواجد مقره الرئيس بلندن وأحد مكاتب فروعه بالمغرب تحت إشراف مجموعة من الكتائب الإعلامية التابعة لحزب العدالة والتنمية، وقّع عليه أيضا وعلى رأس القائمة سعد الدين العثماني بصفته “شيخا وداعية من الدعاة”، وتضمن لهجة قاسية اتجاه السعودية في قضية الشيوخ الذين تحتجزهم حول عدة قضايا.

ومما جاء في البيان بحسب موقع عربي21 والذي وقعه مجموعة من العلماء، والروابط الإسلامية، وتحدث حول اعتقال مجموعة من الدعاة من قبل السلطات السعودية، أن “منشورات الدعاة في صفحاتهم عبر وسائل التواصل الاجتماعي كانت تدعو للوحدة ورأب الصدع، وتحقيق الأمن لدول الخليج العربي جميعا، وهو أساس في ديننا الحنيف.. وأن السعودية سبق واعتقلت اعتقال الدعاة في السعودية، سبق واعتقل عدد من أفاضل أهل العلم والذين أمضوا فترات طويلة في الاعتقال وليس لهم ذنب إلا الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر”.

وتابع البيان الموقع عليه العثماني من بين 55 داعية وشيخا من مختلف الدول الإسلامية، أن “الاعتداء على العلماء بغير حق هو اعتداء على ميراث الأنبياء، وإطفاء لمشاعل النور التي تضيء للأجيال طريقها في وقت تحتاج فيه هذه الأجيال بشدة لمن يأخذ بيدها للنجاة لا سيما في هذا العصر.. وأن اعتقال العلماء بغير حق هو نذير شؤم على من قام به، وهو ليس في صالح أي سلطة، بل هو مؤذن بفساد كبير وشر مستطير، واضطرابات مختلفة، ما أغنى بلاد الحرمين والمنطقة كلها عنها”.

كما طالب البيان، “السلطات السعودين، بالإفراج الفوري عن كل العلماء الأجلاء، وألا يمسوهم بسوء، فإن الله تعالى قد توعد من عادى أولياءه (من عادى لي ولياً فقد آذنته بالحرب) فمن يقدر على حرب الله؟! والمنطقة لا تحتمل أكثر مما هي فيه، ونرجو الله أن يلطف بالبلاد والعباد في الأيام القادمة”. بحسب لغة البيان.

فهل وقّع العثماني فعلا هذا البيان وهو من هو في منصب مسؤولية في المغرب، الدولة التي استطاعت المحافظة على مسافة الحياد من أزمة الخليج وقطر؟ أم أن العثماني لمةيقرأ عواقب التوقيع على مثل تلك البيانات السياسية اكثر منها تضامنية؟!

اترك تعليقا :
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *