10:17 - 22 أكتوبر 2017

للاالمعلومة بوسعيد.. قصة أول امرأة صحراوية تسيّر مجلسا جماعيا (فيديو)

برلمان.كوم

تعتبر “للاالمعلومة بوسعيد” أول إمرأة تترأس مجلسا جماعيا بالأقاليم الجنوبية وواحدة من النساء النشيطات بالعمل السياسي بمدينة السمارة، وقد تم إنتخابها مستشارة بجماعة حوزة الترابية، التابعة لإقليم السمارة، جهة العيون الساقية الحمراء، في الإنتخابات الجماعية لـ4 شتنبر 2015، قبل أن يتم إختيارها فيما بعد رئيسة للجماعة بعد وفاة رئيسها السابق مولاي سويليكي بوسعيد.

تعد جماعة “حوزة” من أكبر الجماعات الترابية المتواجدة بالإقليم وأكثرها سكانا، الأمر الذي يلقى على عاتق “للاالمعلومة بوسعيد” مسؤولية جسيمة تكمن في إشرافها اليومي على التفاصيل الكبيرة والصغيرة التي تعيشها الجماعة وسكانها يوميا.

“للاالمعلومة بوسعيد” وفي أول خروج إعلامي لها منذ تحملها للمسؤولية تفتح قلبها لـ “برلمان.كوم” وتتحدث عن تفاصيل إنتخابها الأول من نوعه بالصحراء، وعن التغير الجذري الذي طرأ على حياتها، وكيف تقسم برنامجها اليومي بين مشاكل الموظفين ومتطلبات المواطنين، وبين واجباتها المنزلية كزوجة وأخت، بالإضافة إلى حديثها عن نظرة الرجال لها حيث تكشف أنها، كانت أول إمرأة تترأس جماعة بالأقاليم الجنوبية، وفي المقابل تلقت إحترام الرجال لها وتقديرها، بإعتبار أن المرأة في المجتمع الصحراوي تحظى بمكانة مهمة وقيمة كبيرة.

وبخصوص أول تحدي واجهته “المعلومة” منذ ترأسها للمجلس الجماعي قالت بأن فيضانات 2016 هي أول محطة صعبة واجهتها حيث تجلى ذلك في إشرافها اليومي لطيلة 24 ساعة على المنكوبين والمتضريرين جراء الفيضانات ونقل المساعدات واللوازم الضرورية لهم، كما تتحدثت في هذا الحوار المطول عن دور المرأة الفعال داخل المجتمع وعن ضرورة إنخراطها بجميع المجالات السياسية و الإقتصادية والإجتماعية والثقافية على أساس أنها أصبحت مثل الرجل.

اترك تعليقا :
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *