18:07 - 13 مارس 2018

المعادون لنقل الحقيقة يشنون هجوما إلكترونيا لإسقاط عزيمة “برلمان.كوم”

برلمان.كوم

يبدو أن مقارعة الكلمة بالكلمة، والرأي بالرأي الذي كان معمولا به كمبدأ عام في ما مضى من أزمنة الحوار والنقاش الهادئ لم يعد صالحا اليوم، خصوصا في الفضاءات الإلكترونية التي بدأت تعرف وعبر العالم ثورة حقيقية، أتاحت للجميع الاطلاع على حقيقة المعلومة والمعلومة الحقيقية في ظرف وجيز، حيث ظهر ما بين كل هذا أناس وجهات تدعي احترام الرأي لكنها تستخدم وسائل بالية لضرب كل من تجرأ على قول الحقيقة.

مناسبة هذا الكلام، ما يتعرض له موقع “برلمان.كوم” من هجومات إلكترونية متتالية من أيام، بهدف حجبه من الفضاء الالكتروني، من طرف جهات “مجهولة” تفتقر لأدنى مستويات الشجاعة وتغط في نوم الجهالة، بدأت تحاول بكل يأس وبدون كلل في استهداف “سيرفرات” و”خوادم” الموقع.

وهي بالمناسبة محاولات ليست بالجديدة، حيث تعودناها داخل الموقع عند كل مناسبة وحدث يهز الرأي العام، فيتفاعل معه “برلمان.كوم” بجرأة متفردة لا يملك أحد آخر فيها ولو القليل، على خلاف الباقي الذي يختار طريقا اخر.

هؤلاء “المجهولون” الذين استطاع الطاقم التقني المحترف الممسك بكل صغيرة وكبيرة في الموقع تحديد مناطق تواجدهم كجيوش تنشط من داخل المغرب وخارجه، مع تتبع كل تفاصيلهم، وفهم حقيقة غاياتهم التي يزعجها شعار الموقع “المعلومة حق للجميع”، وهو الشعار الذي تظهر قوته كما سلف الذكر لذلك مع القضايا الشائكة التي تتطلب شجاعة ينذر توجدها في حفر الخائفين.

لا بأس ونحن نخبر اليوم من يحاولون إسقاط الموقع وإيقاف انتاجيته والحد من عزيمته أننا مستعدون لرفع سقف التحدي في وجههم، ما داموا أنهم فشلوا في مواجهة الموقع وخطه التحريري، بكل حيلهم ووسائلهم ، إذ لا خير يرجى في من ضعفت حيله وامتلأت سريرته  فما صار يقوى على مقارعة النور الكاشف لخفاياه، إلا بمحاولات ميؤوس منها بالضرب تحت الحزام.