9:16 - 22 أكتوبر 2017

عادل أحكيم سياسي من ذوي الإعاقة يطمح لدخول البرلمان

برلمان.كوم

بعدما قرر خوض الصراع الانتخابي بالمدينة تحت لواء حزب سياسي مغربي فتي من أجل التعبير عن مطالب ذوي الاحتياجات الخاصة، كونه من بينهم حيث يعد أول مترشح بالناظور من دوي الاحتياجات الخاصة يتقدم لهذه المعركة في تاريخ المدينة السياسي.

عادل أحكيم المرشح للانتخابات البرلمانية الجزئية المقبلة أكد في تصريح لـ”برلمان.كوم“، أن “البرلمان هو القبة والسلطة التشريعية التي من خلاله يمثل الفرد الأمة ويسهر على تقديم اقتراحات والمصادقة على قوانين هي اللبنة الأساسية والأولى في تطوير البلاد وتحسين ظروف عيش العباد، لذا فكرة الترشح للانتخابات كانت تروادني منذ زمان، غيرة على وطن حبه في نخاعي الشوكي. إذن الفكرة في الأصل هي تداخل بين الرغبة في العطاء والدفاع عن مصالح كل الفئات المهمشة في وطن رحيم بأبنائه، وطن يقدر على الاهتمام بأولاده إذا ما أسندت المهمة إلى أهلها”.

وعن انتمائه السياسي أفضى عادل في قوله “انتمائي هو انتماء عظيم، هو انتماء إلى هذا الوطن، إلى ترابه النفيس. أما عملي السياسي فكان من فكرة رغبتي في العطاء وإيماني بإني ناضج فكريا وأخلاقيا وسياسيا، وهذا لا يعني بالضرورة ان الحنكة السياسية تأتي من التنقل بين الأحزاب، بل تأتي من خلال الاستماع إلى الأفراد، وملاحظة مشاكلهم، وفهم احتياجاتهم، بإدراك معقلن ينم على وعي حقيقي. إذن أنا في انخراطاتي مع الأحزاب فكانت لغاية فهم الأبجديات، وقد حصلت عليها. الغاية الكبرى لدي كانت ولا تزال الحصول على عمل سياسي حقيقي يقطع الوصال مع الميكيافيلية أو السريالية، وينهج نهج شبابي متنور”.

ومعبرا عن الحزب الذي سيتحرشه باسمه حزب الوحدة والديموقراطية قائلا “الحزب الذي سأترشح تحت لوائه هو حزب غاية في الأناقة الفكرية والسياسية. لم أكن أعتقد يوما بوجود حزب عتيد مثل هذا على الساحة السياسية. تقدمت بطلب إليهم بعد أن تعرفت على تنظيمهم المحكم والبديع، فما كان منهم إلا أن استقبلوني بحفاوة واحترام جليل. لقد سعدت حقا بالانضمام إليهم، إلى أولئك المناضلين الأشاوش، وقد عهدت نفسي على العطاء والعطاء والعطاء من أجل رفع راية الحزب الذي هو شارة فخر على صدري. باختصار الحزب رحب بي وانا ابتهجت بهم، وتعهدنا على تخليد اسم الوطن في سماء العز والكرامة”.

وعن حمله لهموم الفئة من دوي الاحتياجات الخاصة إذا ما فاز بمقعد برلماني أوضح المتحدث “كنت أسمع دائما أن الحياة بضع فروع لا تجتمع إلا بعد منتصف الليل، أي حين يشتد الظلام نفهم الأمور أكثر. والحقيقة أن الوطن له قضايا عديدة لن يجتمع أحد على دفاعها إلا من عاشها أو تعايش معها. وأنا عشت ظروف عديدة، هي نفس الظروف الكلية لكل أفراد هذا البلد الأمين، وحين أكون ممثلا في البرلمان، أكون بذلك ممثلا للجميع، للفقير والغني، للمريض والسوي في صحته، ولذوي الاحتياجات الخاصة. فأنا سأقوم بدوري على أكمل وجه. سأخدم الصغير والكبير، وسأكون عند التطلعات الكبيرة لأفراد أمتي. سأخدم الجميع، بنفس الحرقة، بنفس المردودية، وسأكون نموذجا للشباب المغربي الطموح المجد”.

عادل الشاب الموجز في علوم الاقتصاد والفاعل الجمعوي بمدينة الناظور وجه في دردشته مع برلمنا كوم رسالة للأحزاب المغرب أكد فيها “رسالتي للأحزاب السياسية هي رسالة عتاب، ودعوتهم إلى مراجعة عميقة بما يخص ذوي الاحتياجات الخاصة وطاقاتهم المبددة دون استفادة حقيقية. يجب على الأحزاب أن تفتح مجالا كبيرا لهؤلاء، وأن تسعى إلى ضمان المساواة معهم والتكافؤ في كل صغيرة وكبيرة. فتقدم الشعوب يكون بتقدم درجة الوعي وتقبل الآخر والدعوة إلى الاختلاف والإبداع الذي لا يفسد للود قضية. أما رسالتي للمواطن، فهي رسالة عطرة مليئة بتحيات التقدير والامتنان، لأن المواطن هو من يحفزنا، يدعمنا، ويجعلنا نواصل المسير في درب الأمل. أقول هذا بقلب صادق وأعين تدمع ولسان يتجمد طمعا في أن يكون شعبنا بخير، ووطنا بألف عافية، ومواطني هذه الأمة في هناء وعيش كريم، والذي سيتحقق بإذن من الله إذا تلاحم المواطن مع أخيه في الوطن والمتسقبل”.

كلمات مفتاحية :
أحكيمالمغربالناظور
اترك تعليقا :
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *