20:01 - 21 أكتوبر 2017

تُرّهات مساهل الجزائري.. “تجمع البنوك” جهل تام.. و”لارام” جهل مطبق

برلمان.كوم

بعد التصريحات اللامسؤولة لوزير خارجية الجزائر “مساهل” أول أمس، والتي اتهم فيها باتهامات باطلة البنوك المغربية بما أسماها “تبييض أموال الحشيش” وشركة الخطوط الملكية المغربية “بنقل كل شيء وليس البشر”، انتفض اليوم كل من التجمع المهني للابناء، وشركة لارام ضد تصريحات مساهل اللامسؤولة.

ورد التجمع المهني للأبناك في المغرب على اتهام وزير الشؤون الخارجية الجزائري، في بلاغ رسمي قال فيه إن “القطاع البنكي المغربي برمته ينتفض، بشكل قوي، ضد هذه الادعاءات الخطيرة والكاذبة”.

وأضاف المصدرأن “هذه الادعاءات تدل على الجهل التام والفاضح بقواعد الحكامة والأخلاقيات التي تسير أنشطة الأبناك المغربية في العالم، وبطبيعة الحال في القارة الإفريقية”، مشيرا إلى أن “هذه التصريحات نفسها تندرج بشكل كلي في الاتجاه المعاكس للتطور المؤسساتي والاقتصادي الذي عرفه إخواننا الأفارقة في جميع المجالات”.

وأكد التجمع المهني للأبناك أنه “باعتراف الهيئات الدولية خاصة البنك العالمي وصندوق النقد الدولي والمجموعة الحكومية المعترف بها عالميا (مجموعة العمل المالي) ووكالات التنقيط ومراقبي الملاءمة في العالم ، يعد القطاع البنكي المغربي مرجعا في منطقة “مينا” وإفريقيا بفضل قوته وأدائه واحترامه لقواعد الحذر الأكثر تقدما خاصة منها ‘قواعد بال 2 و3′ و’إ.إف.إر.إس’ …”.

وشدد البلاغ على أن “القطاع البنكي المغربي معترف به أيضا بفضل حكامته الجيدة، وشفافيته وعمله على مكافحة تبييض الرساميل وتمويل الإرهاب طبقا لقواعد مجموعة العمل المالي الذي يعد المغرب عضوا مؤسسا فيها، وذلك علاوة على مختلف الالتزامات الدولية للملاءمة ومبادلات المعلومات المالية التي ينخرط فيها المغرب”.

وأضاف أن “المؤسسات البنكية المغربية، المرتبطة بأبناك دولية مرموقة، مؤطرة بتشريع بنكي من أكثر التشريعات عصرية مع قواعد متقدمة لمكافحة تبييض الرساميل ، وتخضع لإشراف بنكي صارم ومتواصل من البنك المركزي للمغرب”. وأشار إلى أن الأبناك المغربية تطبق هذه الصرامة في الملاءمة في مجال تطورها على الصعيد الدولي، بما في ذلك في إفريقيا، من خلال استراتيجية معرفة بشكل واضح ونموذج شفاف في جميع جوانبه الاقتصادية والمالية والتقنية والبشرية والاجتماعية، مضيفا أن “القطاع البنكي المغربي، القوي بكل هذه المزايا، يثق في قارتنا الإفريقية وينخرط في الميدان في تطورها لفائدة ساكنتها واقتصادها، وذلك منذ عقود”.

وختم البلاغ كلماته القوية بالقول “سنبقى حذرين ومعبئين من أجل الحفاظ وتعزيز حضورنا وإسهامنا في التنمية الاقتصادية والاجتماعية بإفريقيا، في إطار الاحترام الدقيق والمتواصل للممارسات الدولية الفضلى وكذا القواعد والمعايير الأكثر حداثة”. وخلص إلى أن “التجمع المهني لأبناك المغرب يحتفظ بجميع حقوق الرد على التصريحات الخطيرة لوزير الشؤون الخارجية الجزائري”.

من جانبها خرجت الخطوط الملكية المغربية برد قوي ضد تصريحات وزير الخارجية الجزائري، مؤكدة أنها تعتزم فرض احترام شرفها، وشرف 4000 متعاون معها و7 ملايين مسافر، من بينهم مليونا مسافر افريقي، باللجوء الى جميع الوسائل القانونية المتاحة.

وقالت “لارام” في بلاغ لها، إن “تصريح وزير الخارجية الجزائري يعكس جهلا مطبقا بقطاع النقل الجوي كمجال يخضع لتقنين شديد من قبل هيئات دولية مؤهلة على أعلى مستوى”.

وأضافت أن “وزير الخارجية الجزائري ظن أن بإمكانه التشهير بالخطوط الملكية المغربية من خلال الإدلاء بتصريحات لا أساس لها، مشيرة إلى أن هذه التصريحات صدرت، بالتأكيد، بنية الإساءة الى إشعاع المغرب من خلال شركته الوطنية للنقل الجوي”.

وشددت على أن “الخطوط الملكية المغربية شركة معترف بها دوليا، تنشط وفق أفضل معايير تنظيم النقل الجوي العالمي. وتصنف الشركة ذات الصيت بالنظر إلى معاييرها المشددة في مجال السلامة، ثاني شركة من نوعها في إفريقيا”.

اترك تعليقا :
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *