12:03 - 13 فبراير 2018

“جمعيات التخييم” تساند خطة إصلاح المجال التي أطلقها وزير الشباب العلمي

برلمان.كوم

عبرت مجموعة من الجمعيات العاملة في مجال الطفولة والشباب، وبالخصوص في مجال المخيمات المدرسية، عن دعمها الكامل للاستراتيجية الجديدة التي أطلقها وزير الشباب والرياضة رشيد الطالبي العلمي بخصوص البرامج والمضامين المطبقة من طرف بعض الجمعيات العاملة في مجال التخييم.

الجمعيات الخمس وهي حركة الطفولة الشعبية – الجمعية المغربية لتربية الشبيبة – جمعية المواهب للتربية الاجتماعية – جمعية الشعلة للتربية والثقافة – جمعية التنمية للطفولة والشباب، أصدرت بيانا مشتركا، أكدت فيه دعمها لكل الإجراءات الإصلاحية من أجل النهوض بالعمل التربوي وتأهيله وتطويره والرفع من جودة مضامينه  التربوية في جميع فضاءات العمل مع الأطفال والشباب، وكذا التزامها التام بتحقيق الغايات الفضلى لبرنامج التخييم ولكل البرامج التربوية ومجالاتها،  وبالعمل إلى جانب الوزارة في إطار عمل مشترك، على تمتين نظام المصاحبة والمراقبة والتتبع لفضاءات التنشيط السوسيوتربوي لضمان حسن تطبيق الأنشطة والبرامج، والحث على احترام معايير تنشيط الأطفال وسلاسة تطبيقها في احترام تام لشروط السلامة الجسدية والنفسية والأخلاقية.

وذهب البلاغ المشترك إلى التشديد على سعيها إلى جانب الوزارة الى إرساء قواعد العمل الجاد، لإنجاح التأهيل المنشود للعملية التربوية بالمخيمات وبكل الفضاءات التربوية التابعة للوزارة، بما يساهم في بناء شخصية الأطفال ويقوي مهاراتهم، ومنه إلى تأكيدها على أن وضع الشروط والإجراءات المعلنة خلال الندوة الصحفية يستهدف تمكين منظمي ومسيري مراكز التخييم من ممارسة أنشطتهم ضمن إطار يستوفي كل المقاييس التقنية والصحية والأمنية الضرورية وتحت إشراف أطر تتوفر على الأهلية المطلوبة تقنيا وتربويا.

كما ناشدت الجمعيات الموقعة على البلاغ الصادر، كل مكونات الحركة التربوية الوطنية بالسهر على توفير الجو الملائم للأطفال لتمكينهم من الانفتاح وتأقلمهم وتعودهم على الحياة  في الطبيعة وداخل الجماعة وعلى احترام الاختلاف  والاعتماد على النفس وتحمل المسؤولية. وذلك من خلال تنظيم أنشطة متنوعة ولاسيما الأنشطة الثقافية والرياضية والتربوية والترفيهية والفنية.

وخلص البلاغ إلى دعوة كل المنظمات والجمعيات المستفيدة من العرض الوطني للتخييم والممارسة للعمل التربوي بصفة عامة إلى إلاء عناية خاصة لإيقاعات الزمن التربوي بالمخيمات، وإعادة الاعتبار لكل العناصر التربوية والتأطيرية التي تساهم في تنشئة الأطفال على قيم المواطنة وما تمنحه من حقوق، وما تلزم به من واجبات تجاه الآخر والمحيط والوطن.

اترك تعليقا :
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *