12:50 - 13 سبتمبر 2017

على هامش مهرجان البلوزة .. دعوات لإحداث متحف خاص باللباس الوجدي

برلمان.كوم

خلال الندوة الفكرية التي عقدها الدكتور والعارف بتراث وجدة بدر المقري على هامش فعاليا مهرجان البلوزة المقام في دورته الرابعة بوجدة، أكد المتدخل خلال الندوة الفكرية، “أن اللباس هي قضية ثقافية بامتياز، خاصة عندما يتعلق الأمر بمنطقة ذات حمولة تاريخية وجيوستراتيجية متميزة كالمنطقة الشرقية”.

وأبرز المتحدث في مداخلته “أن اللباس يعد جزء من الثقافة، حيث كان لباس “لبلوزة” شائعا منذ حكم السعديين للمغرب، وتطور هذا اللباس مع الوقت بحكم الروافد المختلفة التي عرفتها المنطقة الشرقية وعاصمتها وجدة الألفية، ومنها الروافد الأفريقية والمشرقية والمتوسطية.. وغيرها، وهذا التمازج والتلاقح أفضى إلى هذا التنوع من اللباس”.

المقري وخلال ذات الندوة التي حضرها عدد من المصممين والمهتمين بالبلوزة كلباس تراثي للمنطقة أوضح أن “التصاميم الخاصة بالبلوزة، خاصة على مستوى الصدر، تطور منذ القرن السادس عشر الميلادي”، مبرزا أنه قام بأبحاث شخصية في المكتبة الفرنسية ب “نانت”، بتنسيق مع وزارة الخارجية الفرنسية، بأرشيف المكتبة الذي يضم معطيات كاملة عن المدينة الألفية وجدة منذ سنة 1928.

وقبل أن ينهي المتحدث مداخلته أبرز أن التنوع في اللباس والتقاليد والعادات بوجدة جاء نتيجة للتعايش بين قرابة 26 جنسية إبان سنة 1926، ورغم ذلك استطاعت عاصمة الشرق الحفاظ على هويتها في شرق المغرب، داعيا إلى تثمين هذا التراث بإحداث متحف يجمع فيه اللباس التقليدي الوجدي وأشياء أخرى متعلقة بعراقة المدينة.

ومن جانبهم كشف عدد من المهتمين بالبلوزة وتراثيتها لبرلمان كوم عن استعدادهم للمساهمة في متحف يحافظ على أصالة البلوزة، من أجل ضمان استمرارها كلباس تفتخر به الأجيال اللاحقة وتلمس من خلاله تاريخ أجدادهم وتاريخ المدينة وحضارتها.

اترك تعليقا :
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *