Barlamane recrute - cliquez ici
12:56 - 11 يناير 2017

محمد يتيم: لا يمكن تشكيل مجلس النواب فقط للمصادقة على قانون الاتحاد الإفريقي

برلمان.كوم

اعتبر القيادي في حزب العدالة والتنمية وعضو أمانته العامة محمد يتيم، أن أي حديث عن تشكيل هياكل مجلس النواب قبل تشكيل الأغلبية الحكومية، مجرد “مناورات لإفراغ اقتراع السابع من أكتوبر من محتواه والالتفاف على الدستور”، وأن مبرر تشكيل هياكل المجلس بدعوى “استعجالية المصادقة على مشروع قانون يقضي بالمصادقة على قانون الاتحاد الأفريقي”، نابع عن “جهل أو سوء نية”.

وقال يتيم في مقال له نشر بموقع الحزب أنه من غير الممكن أن يتم هذا الطرح “دون انبثاق أغلبية برلمانية” حتى ولو كانت “الفقرة الثانية من المادة 37 من القانون التنظيمي المتعلق بتنظيم وتسيير أشغال الحكومة المرتبطة بالاختصاصات المحدودة لحكومة تصريف الأعمال استثنت “ما قد تستلزمه حالة الضرورة من اتخاذ تدابير تشريعية أو تنظيمية لمواجهتها”.

وأوضح يتيم في مقاله أنه “لا مجال لانبثاق أغلبية حكومية إلا عبر تشكيل رئيس الحكومة المعين لتلك الأغلبية ثم تشكيل الحكومة وعرضها على جلالة الملك لتعيينها ثم تقديم برنامجها الحكومي ليتم تنصيبها برلمانيا”، مؤكدا على أنه “في حالة تعذر تشكيل رئيس الحكومة لتلك الأغلبية فليس هناك من مخرج سوى حل مجلس النواب والدعوة لانتخابات سابقة لأوانها”.

كما اعتبر يتيم أن “الحديث عن انتخاب رئيس مجلس وبالتالي انتخاب هياكله هو دفع لا يستقيم دستوريا وقانونيا” حسب تعبيره، وذلك حتى يتم “تحديد مختلف الفرق النيابية هل هي في الأغلبية الحكومية أم في المعارضة”، موردا عدد من الحجج من الدستورية، وبعض مقتضيات النظام الداخلي لمجلس النواب.

وأضاف يتيم “أن استعجالية المصادقة على مشروع قانون يقضي بالمصادقة على قانون الاتحاد الأفريقي” ليست مبررا لدعوة مجلس النواب من قبل المكتب الموقت لانتخاب رئيس المجلس وتكوين هياكله (..) ولا هو ممكن دون انبثاق أغلبية برلمانية”.

وكان الملك محمد السادس قد ترأس أمس الثلاثاء بمدينة مراكش مجلسا وزاريا دعا فيه من خلال بلاغ رسمي إلى ضرورة “تسريع مسطرة المصادقة على القانون التأسيسي للاتحاد الإفريقي، بما في ذلك اعتماده من طرف مجلسي البرلمان”، وهو ما اعتبره مراقبون إشارة قوية من الملك إلى رئيس الحكومة المكلف عبد الإله بنكيران بتسريع تشكيل الحكومة وتعيين هياكل مجلس النواب قبل انعقاد القمة الإفريقية المرتقبة في 21 من يناير الجاري.

اترك تعليقا :
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *