15:50 - 3 نوفمبر 2017

مشاركة متميزة للباحثات المغربيات في الندوة العربية الأمريكية للعلوم

برلمان.كوم

يشارك في الندوة العربية الأمريكية الخامسة في مجال علوم الهندسة والطب، عدد من الباحثات المغربيات، وتصل نسبة مشاركتهن إلى 32 في المائة من مجموع المشاركين، وذلك إيماناً بالدور الفعال للمرأة في البحث العلمي.

الندوة التي نظمت اليوم في المدرسة الوطنية العليا للمعلوميات وتحليل النظم التابعة لجامعة محمد الخامس بالرباط، والتي تنتد على مدى يومين،  عرفت مشاركة 114 باحثا وعالما من 13 بلد.

وقال سعيد أمزازي في افتتاح الندة إن” المغرب يتشرف باستضافة الدورة الخامسة للندوة العربية الأمريكية في مجال علوم الهندسة والطب، وتتميز هذه الدورة بمشاركة عدد مهم من الباحثات المغربيات بنسبة 32 في المئة، ويأتي هذا الاختيار بالدور الفعال للمرأة في البحث العلمي، ومضيا في ركب التنمية البشرية التي تسعى كل من الولايات المتحدة الأمريكية والمغرب تأسيسها في مشارعهما المشتركة”.

أكد “جون بورايت” المدير التنفيذي للعلاقات الدولية لأكاديمية العلوم الأمريكية في تصريح خص به “برلمان.كوم” أن هذا اللقاء يعد إضافة نوعية لسلسة اللقاءات التي سبق ونظمناها في العالم العربي، هذه أول ندوة من نوعها في شمال إفريقية، ونحن جد مهتمين بمشاركات خارج العالم العربي، ما يعد خطوة هامة”

وأضاف “بورايت” إن المشاركات والأوراق البحثية تتميز بجودة عالية، فقد تواصلت مباشرة مع الباحثين وتوصلت بأوراقهم التي تميزت بمستوى عالي”، فالمستوى العلمي لشباب هنا مرتفع جدا مقارنة حتى مع ” كارنيتج” والمؤسسات الأخرى، مما يعتبر أمراً جيد لكلا البلدين المغرب وأمريكا”.

من جهته أوضح محمد السعدي عميد المدرسة الوطنية العليا للمعلوميات وتحليل النظم  أن”الخطابات الملكية، أولت اهتماما مولويا خاصا للبحث العلمي عن طريق دسترته، بالإضافة إلى انخراط البلد في أوراش كبرى تنفتح على العلوم والتكنولوجيا”

واعتبر السعدي أن “مخرجات هذا اللقاء ستشكل لبنة خاصة للمخططات الاستراتيجية الكبرى للبلدان المشاركة، كما للمغرب سيكون هذا اللقاء فرصة لتبادل الخبرات وبلورة روئية وطنية موحدة حول العلوم وتحديات العصر الجديدة على المستوى الاجتماعي والإقتصادي والإيكولوجي”

وأشار السعدي أن”أغلب الدراسات الاستشرافية المتعلقة بمجالات متعددة، تنبؤ بمخاطر مستقبلية في المجال الاقتصادي تتجلى في احتمال انفجار ثورة على الصعيد الاجتماعي، فطغيان النزعة الفردية وتكريس المجتمع الا فتراضي، سيستمر لذلك فرسم خطط استراتيجية واضحة”.

 

 

اترك تعليقا :
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *