10:39 - 11 يناير 2017

وزارة التربية الوطنية تنفي مهاجمة الفلسفة في الكتب الدراسية لمادة التربية الإسلامية

رشيد بلمختار، وزير التربية الوطنية والتكوين المهني (برلمان.كوم)
برلمان.كوم

أصدرت وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني، بلاغا رسميا، طمأنت فيه عددا من المثقفين والفاعلين بمختلف جمعيات المجتمع المدني، التي أبدت في وقت سابق تخوفها من مواقف كتب الوزارة الخاصة بمادة التربية الاسلامية، والتي اعتبرتها “مهاجمة للفلسفة والفكر الحر”.

وجاء في بلاغ الوزارة، أن جميع ما قيل عن الكتب المدرسية في هذا الشأن، مجرد “أحكام مسبقة تتجاهل بشكل تام التغييرات العميقة التي مست منهاج تدريس هذه المادة”.

كما شدد البلاغ، على أن كتب التربية الإسلامية، بالتحديد تسعى إلى “ترسيخ الوسطية والاعتدال، ونشر قيم التسامح والسلام والمحبة، وتعزيز المشترك الإنساني بالبعد الروحي”.

كما أشار ذات المصدر، إلى أن كتب السنة الأولى باكلوريا، (موضع الجدل)، تركز على الايمان والغيب، وضرورة تجنب الانحرافات التي تربط الغيب بالخرافة، كما تسلط الضوء على قضايا الإيمان والعلم، والفلسفة، بحكم أن التفكير الفلسفي يقوي العقل ويطور التفكير ويدحض فكرة تعارض العقل والايمان”.

وختم البلاغ، بتأكيده على أن مادة الفلسفة تحظى بمكانة متميزة في المنهاج الحالي في السلك الثانوي التأهيلي بتدريسها كمادة إجبارية ابتداء من الجذع المشترك وعلى امتداد السنوات الثلاث للسلك، بحصة أسبوعية من ساعتين الى أربع ساعات حسب الشعب والمسالك، خلافا للعديد من الدول حيث تدرس هذه المادة في السنة الأخيرة من السلك الثانوي وفي بعض الأحيان في بعض الشعب دون أخرى أو بصفة اختيارية.

اترك تعليقا :
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *