14:27 - 22 سبتمبر 2020

أزمة كورونا ومسألة الأمن في إفريقيا محور المؤتمر السنوي للسلم من تنظيم “بوليسي سانتر”

برلمان.كوم

من المرتقب أن ينظم “مركز السياسات من أجل الجنوب الجديد”، المؤتمر السنوي للسلم والأمن بإفريقيا في دورة إلكترونية خاصة من 23 إلى 25 شتنبر بالرباط. وسيتم عقد المؤتمر في ظل أزمة “كوفيد-19” التي ترخي بظلالها على القارة الإفريقية منذ شهر مارس الماضي.

وذكر بلاغ للمركز توصل “برلمان.كوم” بنسخة منه، أنه تمت دعوة خبراء رفيعي المستوى للتحدث خلال ندوات إلكترونية مصغرة (من 60 دقيقة) حول موضوع “قطاع الأمن في إفريقيا خلال أزمة كوفيد-19 وبعدها” (23 شتنبر، على الساعة الثالثة عصراً)، وكذا موضوع “خوصصة العنف في إفريقيا عن طريق الجماعات المسلحة غير الحكومية والأمن الخاص” (24 شتنبر، على الساعة الثالثة عصراً).

أمَّا القضايا المرتبطة بمؤشر الأمن البشري في إفريقيا، الذي يعكف على بلورته حالياً الاتحاد الإفريقي، أو بمؤشر السلام العالمي الذي يُعتبر أداة مرجعية من إنتاج معهد الاقتصاد والسلام في بلجيكا (IEP)، فسيتم تناولها في 25 شتنبر خلال ورشتي عمل. وفق بلاغ المركز الذي ذكر أن الندوات الإلكترونية ستكون متاحة على صفحات التواصل الاجتماعي الخاصة بـ”مركز السياسات من أجل الجنوب الجديد” على فيسبوك و تويتر ويوتيوب.

وسيكون من بين الشخصيات المدعوة للمشاركة في النقاش حول تداعيات الجائحة على الوضع الأمني يوناسأداييأديتو (إثيوبيا)، مدير معهد دراسات السلم والأمن (IPSS)؛ وراما يادي (فرنسا)، وهي زميلة أولى بالمجلس الأطلسي؛ وسعيد عباس أحمد (جزر القمر)، مدير مركز التفكير الإفريقي (Thinking Africa). بالإضافة إلى بدر الدين الحارتي (المغرب)، مدير “سيادة القانون وإصلاح المؤسسات الأمنية” ضمن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ومستشار خاص لرئيس بوركينا فاسو؛ وسيرج ستروبان (بلجيكا)، مدير معهد الاقتصاد والسلام في أوروبا ومنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا؛ وعبد الحق باسو (المغرب)، زميل أول بـ”مركز السياسات من أجل الجنوب الجديد”.

وسيتناول اللقاء العديد من القضايا التي تهم القارة الإفريقية وخصوصا منها التداعيات الاقتصادية الناتجة عن أزمة “كوفيد-19” وما يترتب عنها من آثار على الأمن الغذائي، في إطار من التلاقح الفكري الصريح والمفتوح كما هو معهود في كافة الأعمال التي يسهر عليها “مركز السياسات من أجل الجنوب الجديد”، وذلك بالوقوف على الحقائق وتمحيصها بعيداً عن التصورات والظنون، وبالاستناد إلى تحليلات استشرافية تنير الطريق إلى المستقبل.

اترك تعليقا :
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *