استمعوا لبرلمان راديو

21:14 - 19 أبريل 2021

أسباب طرد الإسبانية هيلينا مالينو گارزون من المغرب

برلمان.كوم

في سنة 2018، تم التحقيق مع الناشطة الإسبانية هيلينا مالينو گارزون، مؤسسة هيئة “كاميناندو فرونتيراس“، بتهمة الاتجار بالبشر فيما يتعلق بأنشطتها مع المهاجرين. وفي 12 أبريل الماضي، ادعت هذه الناشطة أنها “طردت” من المغرب حيث تعيش منذ عشرين سنة، وقامت بتنظيم مؤتمر صحفي في مدريد خصصته لمهاجمة السلطات المغربية.

واتهمت الناشطة الإسبانية المثيرة للجدل، السلطات المغربية بمنعها في 23 يناير، من العودة إلى البلاد التي تعيش فيها مع ابنتها .
وفي مقطع فيديو نُشر في اليوم نفسه في حسابها الرسمي على تويتر، ادعت أنه تم ترحيلها وطردها “بالعنف” من المغرب”.

وقالت ان السلطات منعتها من أي اتصال بابنتها البالغة من العمر 14 عامًا، مشيرة إلى أنها وعائلتها لايزالون يواجهون تهديدات بالقتل والاعتداءات والتنصت والتظليل من قبل الشرطة المغربية ونظيرتها الإسبانية.

وحسب مصادرنا الموثوقة، فإن الطبيعة الحقيقية لنشاط هيلينا أصبحت واضحت منذ اللحظة التي نصبت فيها نفسها كمبلّغ عن الأفارقة المهاجرين الذين لا يتوفرون على أوراق إقامة ويتواجدون في حالة يرثى لها بعرض البحر الأبيض المتوسط، إلى البحرية الإسبانية كي تنقذهم وبهذا يلجون الديار الاسبانية.

وزعمت أنها كانت “مناورة جيدة تهدف للسماح لهؤلاء المرشحين بالوصول إلى شبه الجزيرة الأيبيرية، بشكل غير قانوني، ولكن بأمان”.

وبالرغم من أنها تعيش في المغرب منذ سنوات إلا أن هذه الناشطة، تقود دون أن يرف لها جفن دعاية مناهضة لسياسة المغرب في الهجرة واصفة إياها “بالمميتة”، على الرغم من الجهود المهمة التي تقودها المملكة لمكافحة الهجرة غير النظامية، وعلى الرغم من خلاصات المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين التي جعلت من المغرب منطقة آمنة، حيث يمكن لطالبي اللجوء المحتملين طلب الحماية، وعلى الرغم، كذلك، من إشادة الاتحاد الأوروبي بهذه السياسة، حيث نوه بجهود المغرب في التعامل مع الهجرة غير الشرعية، مشيرا إلى أنها أدت إلى الحد من تدفقات الهجرة الكثيفة من دول جنوب الصحراء الكبرى”.

الأنشطة والعلاقات المشتبه فيها

جمعت هيلينا مالينو والمواطنين الأفارقة الناشطين في منظمة الهجرة غير الشرعية التي تعمل لصالح مواطني جنوب الصحراء الكبرى، علاقة وطيدة ومشبوه فيها لكونها تلعب دورا مهما ضمن شبكة مخصصة للهجرة غير الشرعية إلى جزر الكناري. وفق ما أوردته مصادرنا الجيدة الاطلاع.
وأضافت نفس المصادر، “اعترف بعض منظمي شبكات الهجرة السرية التي تم تحييدها باستخدام خدمات الناشطة المذكورة لإخطار خدمات الإنقاذ البحري الإسباني المتواجدة قبالة البحر الأبيض المتوسط، من أجل إنقاذ القوارب المنكوبة، أو من أجل مقابلة المرشحين. بعد أن وصلوا بشكل غير قانوني إلى الأراضي الإسبانية”. 

وأنشأت الناشطة صفحة على موقع التواصل الاجتماعي الفيسبوك تحمل اسمها، وأعلنت عبرها عن نقل العديد من المهاجرين غير الشرعيين ووصولهم بأمان إلى إسبانيا.

ولا تفوت الناشطة أي مناسبة للتشكيك في الجهود التي تبذلها السلطات المغربية في سياق مكافحة الهجرة غير الشرعية، متهمة إياها والشعب المغربي بالعنصرية وإساءة معاملة المهاجرين.

اترك تعليقا :
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *