10:27 - 16 أكتوبر 2019

أقل من 700 شخص تبرعوا بأعضائهم في ظرف 20 سنة بالدارالبيضاء

برلمان.كوم

بلغ عدد المتبرعين بالأعضاء في ظرف عشرين سنة، على مستوى الدار البيضاء أقل من 700 شخص. وفقا لما كشفته البروفيسور أمال بورقية، رئيسة الجمعية المغربية لمحاربة أمراض الكلي، بمناسبة اليوم العالمي للتبرع بالأعضاء وزرعها.

وأوضحت بورقية في حديث لوكالة المغرب العربي للأنباء، بمناسبة اليوم العالمي للتبرع بالأعضاء وزرعها (17 أكتوبر من كل سنة)، أن ما مجموعه 676 شخصا، سجلوا أنفسهم كمتبرعين بالأعضاء على مستوى الدار البيضاء، منذ سنة 2000 وحتى سنة 2019.

وأضافت بورقية، أنه تم منذ بداية القرن الحالي فتح أول سجل خاص بالمتبرعين على مستوى الدار البيضاء، وذلك وفق الضوابط القانونية، فكانت النتيجة تسجيل 476 شخصا لأنفسهم كمتبرعين بهذا السجل حتى سنة 2018، وذلك بطريقة طوعية من أجل المساهمة في إنقاذ حياة الآخرين.

وحسب البروفيسور بورقية، فإنه جرى، في سنة 2018، فتح سجل ثاني على مستوى الدار البيضاء، فكانت النتيجة تسجيل 200 شخص من المتبرعين حتى الوقت الراهن، لافتة الانتباه إلى أن العدد الإجمالي للمتبرعين محليا وحتى وطنيا “ضعيف ومتواضع جدا” ولا يساهم في الاستجابة لمختلف الحاجيات المتعلقة بنقل وزرع الأعضاء، مما يجعل العديد من المرضى يبقون في صفوف الانتظار.

ولهذا السبب تحديدا، تضيف بورقية، نظمت الجمعية يوم الجمعة الماضي بالدار البيضاء، عملية جماعية لتسجيل المتبرعين بالأعضاء بعد الوفاة، من خلال حملة تحسيسية وتوعوية، أسفرت عن تسجيل 27 شخصا لأنفسهم كمتبرعين بالأعضاء بعد الوفاة، مشيرة إلى أن من بين المسجلين يوجد مجموعة من الشباب ونساء ورجال الإعلام.

وختمت حديثها بالقول إن تخليد اليوم العالمي للتبرع بالأعضاء على المستوى الوطني، هو مناسبة لإثارة الانتباه لأهمية التبرع بالأعضاء، ودق ناقوس الخطر بشأن التأخير الملحوظ الذي يعرفه المغرب في مجال التبرع بالأعضاء، مؤكدة في الوقت ذاته على ضرورة التضامن والتآزر من أجل إنقاذ حياة العديد من المرضى.

اترك تعليقا :
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *