11:23 - 16 يوليو 2018

“أراكم لاحقا أيها الحمقى”.. طفل مصاب بالسرطان يترك رسالة مؤثرة قبل وفاته

برلمان.كوم

أقيمت بداية شهر يوليوز الجاري، ولاية أيوا الأمريكية، جنازة “فريدة من نوعها” للطفل غاريت ماثياس الذي فارق الحياة بعمر الخمس سنوات بعد معاناة مع نوع نادر من السرطان هاجم عظمه الصدغي وأعصابه القحفية.

جنازة الطفل التي وصفت بالفريدة، ميزها “نعيٍ فريد” تضمن تفاصيل بعض طرق العلاج المؤلمة التي تحمَّلها، ولكن ما حظي باهتمام البلاد فعلاً كان نظرة الطفل الطريفة للحياة والموت، حيث كتب غاريت أنه كان يحب اللعب مع أخته، وأرنبه الأزرق المحشو، وموسيقى الميتال السريعة وأنه لم يحب في حياته “القصيرة” السراويل، والسرطان الغبي القذر، وأنف القرد التي تكون رائحتها كضراط الكرز.

هذا، وكانت رسالة نعي “المقاتل غاريت” قد كتبت من قبل والدي الطفل، إذ سألا ابنهما أسئلةً تتعلَّق بمواضيع خاصة بالكبار مثل تفضيله الشخصي لكيفية إقامة الجنازة وطريقة الدفن عندما علما من الأطباء في الشهر الفائت أن مرضه ميؤوس من شفائه.

عندما سُئِل عن الموت، أجاب غاريت “سأصبح غوريلا وأرمي البراز على بابا!”. وعندما سُئِل عما إن كان يريد أن يُدفَن أو تُحرَق جثته، ردَّ قائلاً: “أريد أن أُحرَق (كما حدث مع أمّ البطل الخارق ثور Thor في سلسلة أفلام مارفل) وأُحوَّل إلى شجرةٍ حتى يمكنني العيش فيها عندما أصبح غوريلا”.

كذلك كانت لدى غاريت إجابة محددة لدى سؤاله عمَّا توقَّع أن تكون عليه جنازته، إذ قال غاريت: “الجنازات حزينة. أريد أن يكون هناك خمسة بيوتٍ نطَّاطة (لأنَّ عمري خمسة أعوام)، والبطل باتمان، وحلوى ثلجٍ مخروط”.

ينتهي النعي برسالته الأخيرة للعالم: «أراكم لاحقاً، أيها الحمقى! توقيع: غاريت العظيم بطل السراويل التحتية».

ويذكر أن جنازة غاريت، أقيمت يوم السبت الماضي، وقد لبيت خلالها مجموعة من أمنيات الطفل الأخيرة، ومن بينها أن توجَد خمسة بيوت نطَّاطة وحلوى الثلج المخروط وألعاب تسلية بالإضافة إلى ألعاب نارية.