16:30 - 8 أبريل 2021

أمميون يطلقون مبادرة شرق أوسطية وإفريقية لإرساء أسس السلام

برلمان.كوم خديجة أجغاف

قام فريق من الدبلوماسيين السابقين في الأمم المتحدة، ممن ينحدرون من منطقة الشرق الأوسط وشمال وغرب إفريقيا، بمبادرة إطلاق “المركز الدولي لمبادرات الحوار” كأول منصة من نوعها في المنطقة تعنى بقضايا منع وفض النزاعات وبناء السلام، وتيسير مبادرات الحوار الوطنية بين فرقاء الصراعات.

وفي بلاغ توصل “برلمان.كوم” بنسخة منه، يسعى المركز إلى دعم كل المبادرات الوطنية والإقليمية الساعية لإنهاء حالات الاحتراب والانسداد السياسي، وبناء القدرات الوطنية في مجال الوساطة والحوار، كما يقترح المركز الدولي لمبادرات الحوار وضع خبرة مؤسسيه والعاملين فيه، ممن اشتغلوا لسنوات طويلة في عمليات الوساطة وحل النزاعات وبناء السلام وتيسير الحوارات الوطنية داخل منظمة الأمم المتحدة وخارجها، للمساعدة في إنهاء الاقتتال والانقسام السياسي في البلدان التي تشهد احتداما للصراع خلال العقد الأخير.

وفي هذا الصدد، قال جمال بنعمر، رئيس المركز ووكيل الأمين العام السابق للأمم المتحدة ومبعوثه الخاص إلى اليمن، إن “الحاجة لإطلاق المركز الدولي لمبادرات الحوار نابعة من قناعة مؤسفة هي فشل كل عمليات الوساطة الدولية، القائمة في وضع حد للصراعات المستعرة في المنطقة كما هو الحال في سوريا وليبيا واليمن.

وأوضح المتحدث ذاته، أن النموذج الوحيد للوساطة الناجحة في المنطقة جاء من تونس، حيث قادت، على حد قوله، “أربع منظمات محلية دون دعم من الخارج أو تدخل من الأمم المتحدة في عملية الحوار الوطني الذي كان لنجاحه الفضل في فوزها بجائزة نوبل للسلام“.

وأضاف الدبلوماسي بنعمر أن المؤاخذة الثانية على الوساطات الدولية، تكمن في غياب دور فاعل لأصحاب الشأن من المنخرطين مباشرة في النزاعات أو المعنيين بتداعياتها مقابل طغيان الأدوار الخارجية،

ويرى رئيس المركز أنه من الضروري تمكين أبناء المنطقة من الاضطلاع بالدور الرئيس في صياغة الحلول لمشاكل بلدانهم، بعيدا عن التأثيرات والتجاذبات الدولية التي بينت، على حد تعبيره، بما لا يدع مجالا للشك أنها فاقمت الصراعات بدل حلها.

وأوضح بلاغ للمركز أنه سيتم الكشف في وقت لاحق هذا الشهر، عن برنامج عمله بإطلاق مبادرات تهم عددا من دول المنطقة وخاصة سوريا وليبيا واليمن ولبنان.

المركز الدولي لمبادرات الحوار يضم في مجلسه الاستشاري عددًا من دبلوماسيي الأمم المتحدة، منهم إبراهيما فال وكيل الأمين العام السابق للأمم المتحدة، ويوسف محمود وكيل سابق للأمين العام للأمم المتحدة، الذي ترأس عمليات السلام في عدد من الدول كبوروندي وجمهورية أفريقيا الوسطى وتشاد، وهايلي منقريوس وكيل الأمين العام السابق والممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة لدى الاتحاد الأفريقي، وطارق متري الأمين العام السابق للأمم المتحدة والممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة لدى ليبيا، وأحمد ولد عبد الله وزير الخارجية والتعاون الدولي السابق لموريتانيا، وسفير نواكشوط السابق لدى واشنطن والاتحاد الأوروبي في بروكسل، و ليلى زروقي الممثلة الخاصة السابقة لبعثة الأمم المتحدة لتحقيق الاستقرار في جمهورية الكونغو الديمقراطية – مونوسكو، ووداد بوشماوي واحدة من أكثر سيدات الأعمال تأثيرًا في أفريقيا.

اترك تعليقا :
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *