17:32 - 12 فبراير 2019

أوزين يتسبب في تعميق الهوة بين جناحي العنصر والفاضلي داخل الحركة الشعبية

برلمان.كوم-ل.ب

عادت الخلافات لتخيم من جديد على حزب الحركة الشعبية، الذي يبدو أن مؤتمره الأخير لم ينجح في وأد الصراعات والتطاحنات التي اندلعت بين معسكر الطامحين لتغيير الوضع الداخلي “للسنبلة” وبين معسكر الحرس القديم الذي يريد أن يظل الحزب على حاله، ليضمن استمرار امتيازاته والسيطرة على القرار الحركي.

وعلم “برلمان.كوم” من مصدر حركي أن اجتماع المكتب السياسي لحزب الحركة الشعبية عرف مشادات بين جناح امحند العنصر الذي تتحكم فيه القيادية حليمة العسالي وصهرها محمد أوزين، وبين جناح محمد الفاضلي الذي يسانده محمد حصاد، وزير الداخلية السابق الذي رفض تولي مسؤولية نائب الأمين العام.

وأكد ذات المصدر أن سبب اندلاع الخلافات يعود أساسا إلى اقتراح جناح العنصر، الذي يسيطر على أغلبية أعضاء المكتب السياسي، تكليف محمد أوزين بالإشراف على التنظيم الحزبي، حيث يتخوف جناح محمد الفاضلي من أن تتم محاصرته في الأقاليم من خلال إقصاء الحركيين والحركييات الرافضين لاستمرار تحكم حليمة العسالي وصهرها في كل صغيرة وكبيرة، علما أن المئات من الأطر والمناضلين أجبروا على الخروج من الخيمة الحركية، بسبب المضايقات التي تعرضوا لها من طرف هذا الثنائي الماسك بزمام القرار الحركي، على حد تعبير المصدر.

اترك تعليقا :
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *