“أوكسفام”: 370 ألف مغربي يصل سن التشغيل كل عام لكن 88 ألفا يلتحقون بسوق الشغل

استمعوا لبرلمان راديو

9:08 - 14 يناير 2022

“أوكسفام”: 370 ألف مغربي يصل سن التشغيل كل عام لكن 88 ألفا يلتحقون بسوق الشغل

برلمان.كوم

كشف تقرير حديث، أنه ما بين 2000 و2020، يصل كل سنة 370 ألف مغربي سن الولوج إلى سوق الشغل، وربع هــذه الفئـة فقط، أي 88 ألفا، بما نسبته 23,5 في المائة قـد التحقوا، فعليا، بسوق الشغل بالمغرب.

وأفادت دراسة أعدتها منظمة “أوكسفام” الدولية، عبر فرعها بالمغرب بعنوان “سوق الشغل بالمغرب: تحديات هيكلية، وسبل إصلاح من أجل تقليص أوجه اللامساواة”، أن خلــق فـرص عمل في المغرب ليس كافيا، ممــا يــؤدي إلــى ضعف معدل النشاط، وإلى بطالــة هيكليــة عاليــة نســبيا، مؤكدة أن مناصب الشغل التــي يتم إحداثها غير كافية لاستيعاب تزايد عــدد السكان البالغين سن العمل.

وبهذا الخصوص، ترى المنظمة في دراستها، أنه يجب أن يحدث “سوق الشغل بالمغــرب حوالــي 280 ألـف منصــب شــغل فــي المتوسط كل سنة”، في الوقت الذي لم يتـم فيه ”إحداث سـوى 90 ألف مــن المناصب فقــط، مما رفــع مــن أعــداد السكان غير النشيطين علــى نحو مطرد”.

ذات الدراسة، أشارت إلى أن العجــز الهيكلي فــي إحـداث فرص العمل يــؤدي إلى انخفاض المشاركة في ســوق الشــغل، نظــرا إلى عـدم خلــق ما يكفــي مــن مناصــب الشــغل، التي سيتمكن من خلالها جــزء كبيــر مــن الســكان مــن الحصـول علــى منصـب شــغل، فــي ســعيهم للحصـول على فرصة عمــل، ممــا يترتــب عنــه عزلهم شــيئا، فشــيئا”.

وأبرز المصدر، أنه بدا واضحا ”خـلال الفتــرة ما بين سنتي 1999 و2019، انخفـاض معـدل النشــاط بنحـو 10 نقــاط، تضيف الدراسة، بحيــث تراجع من 55,7 في المائة إلــى 46 في المائة فــي صفوف السكان البالغين سـن العمل”، مضيفة أن العالم القروي عرف انخفــاض معــدل النشــاط مــن 64,9  في المائة إلى 53,3 في المائة لدى الســكان فـي سـن العمــل، فــي حيـن تراجـع هــذا المعدل بشكل طفيف في الوسط الحضـري، إذ انتقــل مــن 48,9 في المائة إلى 42,1 في المائة.

وقالت الدراسة، إنه ”بالرغم من تمديد فترة التمدرس تدريجيا في صفوف الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و24 سنة، يشمل معدل البطالة شخصا واحدا من أصل كل أربعة شباب تقريبا (24 بالمائة في سنة 2019)، وهو ينحو في اتجاه تصاعدي في السنوات الأخيرة”.

اترك تعليقا :
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *