12:55 - 8 أبريل 2021

إضراب عام بالمستشفيات في الجزائر للمطالبة بمزيد من الإمكانيات الطبية

برلمان.كوم-ه.ب

خاضت مجموعة من النقابات الجزائرية، أمس الأربعاء، إضرابا عاما شمل كافة مستشفيات البلاد، إلى جانب تنظيم وقفات احتجاجية بالمؤسسات الصحية.

وحسب وسائل إعلام جزائرية، فقد جاء تنفيذ هذا الإضراب بدعوة من تكتل نقابات الصحة المكون من النقابة الوطنية لممارسي الصحة العمومية، والنقابة الوطنية للأساتذة الباحثين الاستشفائيين الجامعيين، والنقابة الوطنية لمهنيي التخصصات شبه الطبية، وذلك للتنديد بمنظومة صحية مرهقة وعلى وشك الانفجار، وكذا للمطالبة بمزيد من الإمكانيات.

وتشمل المطالب، بحسب النقابات، “تحسين الوضعية المادية خاصة في ظل الاشتغال في ظروف خطيرة وصعبة، وتسديد منحة كوفيد-19، والاعتراف بالمرض التي يسببه كمرض مهني، بالإضافة إلى التغطية بنسبة 100 من المائة بالنسبة للتأمين عن المرض، وتحسين التقاعد لموظفي الصحة المنخرطين مباشرة في مكافحة الجائحة”.

وفي هذا الصدد، أكد البروفسور بلحاج، رئيس النقابة الوطنية للأساتذة الباحثين الاستشفائيين الجامعيين، في تصريح للصحافة، أن “تسديد منحة كوفيد-19 لموظفي الصحة تأخر لسبعة أشهر، وهو ما يمثل أربعة آلاف مليار سنتيم”.

وكان الرئيس الجزائري قد أعلن عن تقديم هذه المنحة التحفيزية لموظفي الرعاية الصحية، عندما باشرت البلاد مكافحة الوباء، حيث كان من المقرر أن يتم تسديد هذه المنحة لمدة ثلاثة أشهر قابلة للتجديد، لكن تم تجميد أدائها منذ شتنبر 2020، بسبب عدم توفر ميزانية مخصصة لهذا الغرض لدى وزارة المالية.

وأكد رئيس النقابة الوطنية لمهنيي التخصصات شبه الطبية، من جهته، أن “تعليق هذه المنحة في وقت ما زال الوباء فيه مستمرا، يثير تساؤلات والانتظارات بين العاملين الصحيين الذين يشعرون بأنه تم التخلي عنهم في وضع حرج للغاية”.

من جانبه، استشهد رئيس النقابة الوطنية لممارسي الصحة العمومية، إلياس مرابط، بعدم الوفاء بوعود أداء تعويض عن الوفاة المرتبط بكوفيد-19 وقيمته مليون دينار لأسر موظفي الرعاية الصحية.

ودعت النقابات المشاركة في الإضراب أيضا إلى الوفاء بالالتزامات التي تعهدت بها الوزارة الوصية لإصلاح قطاع الصحة وتحسين ظروف العمل.

اترك تعليقا :
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *