22:33 - 11 يوليو 2019

إعلان موسم أصيلة يوصي بالإبداع والتواصل كرافعتين للتنمية المستدامة بإفريقيا

برلمان.كوم

أكد الخبراء والمشاركون في ختام أشغال ندوة “الإبداع الإفريقي في الأوطان والمهجر”، التي شهدها موسم أصيلة في نسخته الـ41، اليوم الخميس، على الاقتناع بكون “الاستجابة المثْلَى للمتطلبات الإنسانية، ومنها المتطلبات الثقافية بشكل خاص، ينبغي أن يكونَ ضمن أهداف التنمية المستدامة التي يَنشدُها مجتمع الأمم والشعوب”.

وجدد المشاركون في بلاغهم النهائي الذي أسموه “إعلان أصيلة” والشامل لتوصيات الندوة المنعقدة في مدينة أصيلة ما بين الأحد 7 والخميس 11 يوليوز الجاري، التعبير عن الامتنان “للملك محمد السادس الذي تُمثل رعايته السامية تشجيعاً لا مثيل له لمواصلة المطالبة بالتميُّز الذي أصبح علامةً يعرف بها المغرب”، ومنها إلى الإشادة “بالجهود التي تبذلها مؤسسة منتدى أصيلة للإبقاء على جذوة شعلة الموسم مضيئة، وتوسيع دائرة الأطراف المعنيين مع التركيز على الشباب الذين يمثلون أغلبية سكان القارة الإفريقية”.

وحث الإعلان “الحكومات الإفريقية على صياغة وتنفيذ سياسات عمومية مع اتخاذ تدابير ملموسة من شأنها أن تحسن من حكامة الاقتصادات والمجتمعات الإفريقية، وتضمن الحريات الفردية والجماعية، وحرية التعبير منها بشكل خاصٍّ”، دون إغفال “التأكِيدَ على الدَّور الرئيس الذي تلعَبُه التربية كوسيلة للتفاعل الاجتماعي وإتقان استخدام أدوات ومقاربات الإبداع التي من شأنها أن تغير المحيط، وأن تكون في الوقتِ ذاته نقطة انطلاق لصناعة المستقبل”.

كما أشاد الموقعون على الإعلان “بجميع التدابير المتخذَّة أو المبرمجة لضمان المشاركة الكاملة للمقيمين بالمهجر في الجهود الرامية إلى تشجيع الإبداع بصفته أداة لتحقيق الاستفادة المُثْلى من إمكانات الأفراد والمجموعات في إفريقيا”، ملتزمين في ذات السياق “بمواصلة التعبئة للانتصار لمبادئ العدالة والحرية والحوار الخِصْب بين الفاعلين والثقافات والحضارات التي تشبَّعَ بها موسم أصيلة، وكذلك التدابير المتخذة لتكريسِ المبادرات الوطنية والإقليمية، الحكومية منها وغير الحكومية، بما فيها تلك الواردة من المهجر، مع ضمان استدامتها”.

اترك تعليقا :
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *