برلمان.كوم - إلى ماء العينين: متى ستتوقفين عن الكذب؟
12:00 - 12 مارس 2019

إلى ماء العينين: متى ستتوقفين عن الكذب؟

برلمان.كوم

نفت البرلمانية عن حزب العدالة والتنمية، أمينة ماء العينين، استغلالها لسيارة تابعة للبرلمان للسفر إلى أكادير وطاطا في مهمة حزبية.

وكتبت البرلمانية المثيرة للجدل في تدوينة نشرتها على حسابها بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، أنها سافرت كعادتها الخاصة من الرباط إلى أكادير بسيارتها الخاصة، وعادت “رفقة الراحلة أم كلثوم”.

ما يهمنا في كل ما كتبته ماء العينين، أنها ترد على موقع “برلمان.كوم” المنفرد بنشر الخبر، والذي كان سباقا لنشر صورها في باريس، وكأن السيدة ماء العينين لم تتعلم الدرس، وكأنها لازالت تتشبث بعنادها و”سنطيحتها” وتخراج عينيها” في نفي ما نشره موقع عرف عنه حرصه الشديد، ما استطاع إلى ذلك سبيلا، على أن لا يصدر عنه خبر كاذب.

لقد علم موقعنا من مصادره المؤكدة، أن السيدة ماء العينين اتصلت ببعض الجهات ذات الصلة بترتيب رحلتها إلى أكادير وطاطا، وصبت عليها جام غضبها بسبب تسريب استعمالها لسيارة الدولة في مهمة حزبية.

لكن، ما من قرائنا يستغرب مما صدر عن ماء العينين، وهي التي سبق لها أن كذبت يوما كل الصور التي التقطت لها في باريس، وقالت إنها مزورة ومفبركة، فإذا بموقعنا يتحداها ويدعوها إلى الاحتكام إلى أكثر المختبرات مصداقية لإثبات صحة الصور، فارتبكت هذه السيدة، وأخفت رأسها كسلحفاة تريد “التيقار”، وأصدرت تصريحات تفيد أن الصور صحيحة، وأنها حرة في جسدها، علما أننا لم نتطاول ولن نتطاول أبدا على جسدها ولاعلى مزاجيتها.

فهل سيتعب موقع “برلمان.كوم” نفسه، اليوم، ليثبت لها مرة أخرى بأن ما نشره من أخبار عن استغلالها لسيارات الدولة أمر لا غبار عليه؟ وهل سنتحداها وننشر علنا ممارساتها وتصرفاتها في أموال الدولة وتعويضاتها المبالغ فيها، منذ أن أصبحت برلمانية؟ طبعا لا!! فالأجدر أن نتعقل ما لم تتعقل السيدة ماء العينين، وما لم تعترف بسلوكها المنزاح عن شعارات ومبادئ حزبها.

إن موقع “برلمان.كوم” لم يطلب من ماء العينين أن تخلع حجابها أو أن تحتفظ به، فذاك شأنها وتلك حريتها، ونحن ليس لنا أن نملي عليها كيف تتصرف بأعضاء جسدها الداخلية والخارجية. لكن السيدة النائبة فهمتنا خطأ فسارعت إلى الإشهار بكل ما تنوي فعله، وذهبت أبعد مما توقعناه، وقالت إن من حق المسلم أن يفطر رمضان إن شاء ذلك..، يا ألله!! نحن كنا بصدد الحجاب، فحولتنا هذه السيدة إلى إفطار رمضان، وكأنها تتحدانا بالقول: “إلا ما بغيتونيش نزول الفولار، غا نفطر ليكم رمضان”.

مرة أخرى، نقول لماء العينين: “افطري ما شئت من أيام رمضان، فذاك شأنك، وشأن علاقتك بخالقك، وبالقانون المعمول به في هذا الوطن”. ونقول لها أيضا “اخلعي ما شئت من أغطية الرأس، ومن الأحجبة، فذاك أيضا شأنك، وشأن حزبك”، ولكن، أما آن الأوان لقول الحقيقة للشعب؟ والاعتراف بكل الزلات التي زحزحت أركان حزب يقود الحكومة؟ إن أغلبية من انتخبوا ماء العينين وصوتوا على حزبها، ما كان لهم أن ينساقوا وراء خطاباتهما لولا استخداهما للدين الإسلامي كمستند أساسي للوعود “العرقوبية” التي خدعا بها مشاعر من صدقهما.

بقيت مسألة واحدة نتقاسمها مع ماء العينين، عاشقة أم كلثوم، و”القلب يعشق كل جميل”، هل حين كانت عائدة في “سيارتها” كانت تستمع إلى أغنية:

“يا ستي ليه المكايدة” التي غنتها السيدة أم كلثوم في أواسط العشرينيات من القرن الماضي.

أم كانت تستأنس بـ”أكذب نفسي” التي لحنها لها الشيخ أبو العلا محمد في أوائل الثمانينيات، أم أنها كانت محتارة ففضلت أغنية “محتار يا ناس” لأحمد رامي، أم أن الجفاء يستحق أغنية “ياللي جفيت إرحم”.

سألناك يا أمينة، ولا ننتظر منك جوابا صادقا!!      

اترك تعليقا :
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *