13:13 - 7 أغسطس 2019

إنجاز إفريقي جديد.. المغرب نائبا لرئيس جمعية الأمناء العامين لبرلمانات إفريقيا

برلمان.كوم

انتخب البرلمان المغربي، في شخص الأمين العام لمجلس المستشارين، ممثلا بالمستشار العام في الدبلوماسية البرلمانية عبد الواحد درويش، نائبا ثانيا لرئيس جمعية الأمناء العامين للبرلمانات الإفريقية، وذلك عقب انعقاد المؤتمر الرابع للجمعية يوم أمس الإثنين 5 غشت 2019 بجوهانسبرغ بجمهورية جنوب إفريقيا.

وانتخب مرشح المغرب في البداية عضوا باللجنة التنفيذية للجمعية والتي تضم عشرة أعضاء يمثلون الجهات الخمس لإفريقيا، قبل أن يتم انتخابه في مرحلة ثانية بمكتب الجمعية نائبا ثانيا لرئيسها إلى جانب كل من الأمين العام للجمعية الوطنية ببرلمان كوت ديفوار الذي انتخب رئيسا، والأمينة العامة للجمعية الوطنية لناميبيا التي انتخبت نائبا أولا للرئيس.

عبد الواحد درويش، ممثل البرلمان المغربي في هذا المؤتمر، إلى جانب الأمناء العامين للبرلمانات الإفريقية بحضور رئيس برلمان عموم إفريقيا روجيه نكودو دانغ.

وقد أجريت عملية الانتخاب في ظل أجواء حادة ومناوشات قامت بها أطراف مناوئة للوحدة الترابية للمملكة والتي حاولت فرض عضوية مرشح “بوليساريو” بمكتب الجمعية إلا أن الغالبية الساحقة من أعضاء اللجنة التنفيذية صوتت لصالح مرشح المغرب.

وقد حاول ممثل بوليساريو توظيف موضوع سنة 2019 للاتحاد الإفريقي حول “اللاجئين والعائدين والنازحين قسرا” لكسب تعاطف الأمناء العامين للبرلمانات الإفريقية إلا أن يقظة هؤلاء ومعرفتهم الدقيقة بجوهر الصراع الإقليمي المفتعل حول الصحراء المغربية، وكذا المرافعات التي قام بها ممثل المغرب والتي كشفت وضع الاحتجاز القسري واللاإنساني لساكنة مخيمات تندوف بالجزائر، أدت إلى حسم نتيجة الانتخاب بما يشبه الإجماع لفائدة مرشح المغرب الذي انتخب بذلك نائبا لرئيس جمعية الأمناء العامين للبرلمانات الإفريقية.

وتمتد ولاية مكتب جمعية الأمناء العامين للبرلمانات الإفريقية لمدة ثلاث سنوات، وتعد هذه الجمعية واحدة من المؤسسات الوظيفية التابعة لبرلمان عموم إفريقيا الذي يضم 54 برلمانا إفريقيا.

ويأتي هذا الإنجاز الجديد كثمرة لسلسلة من المكتسبات التي ما فتئ يحققها البرلمان المغربي منذ عودة المغرب في يناير 2017 لأسرته المؤسسية بالاتحاد الإفريقي.

اترك تعليقا :
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *