11:55 - 19 فبراير 2020

“الأسبوع الأخضر 2020”.. إطلاق حملة زراعة مناطق خضراء في 25 مدينة

برلمان.كوم

بهدف التعبئة من أجل التوعية بواقع الغابات والمساحات الخضراء، والزراعات الغذائية، أعلنت جمعية مدرسي علوم الحياة والأرض بالمغرب أنها ستنظم، بمعية شركائها، فعاليات (الأسبوع الأخضر2020) من 24 فبراير الجاري إلى غاية 1 مارس المقبل، مشيرة إلى أن الأسبوع سينظم بأكثر من 25 مدينة مغربية.

 ويتضمن الأسبوع، وفق ما ذكره بلاغ للجمعية، أنشطة تحسيسية توعوية وندوات علمية حول الغابات والمساحات الخضراء وأدوارها الاقتصادية والاجتماعية والبيئية، والاستراتيجية الجديدة “غابات المغرب” وأهمية السلامة الغذائية والفلاحة البيولوجية، ويشمل أنشطة ميدانية للغرس والتشجير بعدد من الغابات والفضاءات الحضرية والمؤسسات التعليمية والجامعية، لتختتم يوم الأحد 1 مارس 2020، بتظاهرة رياضة المشي في الهواء الطلق، بعدد من المدن، للتوعية بأدوار المساحات في الصحة العامة للساكنة.

ووفق الجمعية، فإن رفع التحديات البيئية المتزايدة التي تواجهها مختلف المناطق الترابية من مدن وقرى وأوساط طبيعية، في كل المجالات الحيوية المرتبطة بالتعمير والسكن والمساحات الخضراء والغابات والنقل والطاقة والساحل والمناخ، وتحسين أدوارها وآثارها الإيجابية المباشرة على إطار حياة المواطنين والصحة العامة والقدرة الشرائية والموارد الطبيعية، يتطلب رفع مستوى الوعي بالإشكاليات التي تطرحها هذه التحديات.

ويتطلب ذلك، يضيف المصدر، فتح نقاش واسع حول هذه التحديات من أجل اقتراح الحلول والبدائل المتوفرة أو الممكنة، وتفعيل برامج تعبوية وطنية ممتدة في الزمن، لتقوية انخراط ومساهمة مختلف الفاعلين والمتدخلين على المستويين الترابي والوطني، كل من موقعه، ووفقا لمسؤولياته.

ويندرج الأسبوع الأخضر في إطار برنامج وطني، سيتم خلاله تنظيم 5 أسابيع تعبوية موضوعاتية، ويتعلق الأمر بالأسبوع الأخضر للغرس والتشجير (نهاية شهر فبراير)، وأسبوع السكن والتعمير المستدام (نهاية شهر مارس)، وأسبوع التنقل المستدام (خلال شهر ماي)، والأسبوع الأزرق للمحيطات والمياه العذبة (خلال شهر يونيو)، وأسبوع المناخ للشباب في دورته الثانية (خلال شهر شتنبر).

وتنظم الجمعية (الأسبوع الأخضر 2020 ) بتعاون مع قطاع البيئة ووزارة التربية الوطنية وقطاع المياه والغابات، ويأتي من أجل حماية وغرس مزيد من النباتات والأشجار، التي تعتبر مصدر الأوكسجين الذي نستنشقه، وتساهم في دورة الماء كما تضمن التغذية.

اترك تعليقا :
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *