22:00 - 11 يوليو 2018

جديد الصحف: الأغلبية الحكومية على صفيح ساخن

برلمانكم

نطالع في الصحف المغربية الصادرة يوم الخميس أخبارا من بينها: الرميد لحامي الدين: “حريصون على تعزيز الثقة مع المؤسسة الملكية”، وخُمس الأطباء يرفضون العمل بالمناطق النائية، وحملة المقاطعة.. “التمييع”، وأمنيون تلاعبوا في حجز سيارات، والاستقلال يحقق في “مجازر ومذابح” الريف نهاية الخمسينيات، وفضيحة “سندات الطلب” تهدد بكشف اختلالات جديدة في الصفقات العمومية، وبارونات المخدرات يتساقطون تباعا في شباك رجال الحموشي.

الصباح: حملة المقاطعة.. “التمييع”

يبدو أن حملة المقاطعة ستقضي على نفسها بنفسها، والسبب توسيع دائرتها لتشمل منتوجات جديدة، ولأسباب لا علاقة لها بارتفاع الأسعار أو القدرة الشرائية للمواطن، الذي تعاطف معها في البداية لأنها مسّت شيئا ما في نفسه.

حملة المقاطعة بدأت تتميع، فبعد الدعوة إلى مقاطعة “موازين” و”الحولي” و”مرجان”، والتي لم تؤت أكلها، لأن المغاربة شعب يعشق “القص”، و”الشطيح”، و”الرديح”، يخرج لنا المناضلون “الفيسبوكيون” اليوم بـ”هاشتاغ” جديد، وتدوينات وفيديوهات تدعو إلى مقاطعة شركة “كوكاكولا”، للمشروبات الغازية، لأنها، حسب فهمهم تحتوي على نسبة من الكحول، وتساهم في تمويل الحرب على غزة !

نفس اليومية تنشر خبر: أمنيون تلاعبوا في حجز سيارات، إذ تجري المفتشية العامة للأمن الوطني بالرباط، منذ الجمعة الماضي تحقيقات أمنية مع مسؤولين بالمنطقة الإقليمية للأمن بسلا، بعد رفعهم الحجز عن سيارات كانت في وضعيات مخالفة للقانون، وأصدرت أوامر بحجزها في انتظار تسوية وضعيتها، قبل أن يتم الإفراج عنها في ظروف غامضة، ومازال الاستنطاق مستمرا مع المشتبه فيهم، وجرد أسماء أصحاب العربات المحجوزة.

واستنادا إلى المصدر نفسه اطلعت عناصر المفتشية على سجلات حجز العربات التي ضبطتها عناصر الشرطة في أوضاع مخالفة للقانون، ووجهت تعليمات بقطرها إلى المحاجز المختصة بالمدينة، قبل أن يبادر رجال الأمن إلى ربط الاتصال بمالك الجر وأمره بإطلاق سراح السيارات المحجوزة، وتسليمها لأصحابها.

المساء: الاستقلال يحقق في “مجازر ومذابح” الريف نهاية الخمسينيات

مرة أخرى، يفاجئ حزب الاستقلال الجميع حول الاغتيالات التي حدثت في الريف سنتي 1958 – 1959، حيث قررت اللجنة التنفيذية تشكيل لجنة تحقيق فيما جرى. وقال الحزب إن اللجنة التنفيذية وهى تستحضر الأبعاد الكبرى للمصالحة والدينامية التنموية التى أطلقها الملك محمد السادس في المنطقة مباشرة بعد توليه العرش والتمييز الإيجابي الذي تحظى به، وبإعمال مبدإ ربط المسؤولية بالمحاسبة في إنجاز مشروع “منارة المتوسط” تؤكد على ضرورة تحمل الحكومة كامل مسؤوليتها والتسريع باستكمال ورش جبر الضرر الجماعي في شقيه التنموي والرمزي في أفق تثبيت المصالحة بشكل نهائي، وذلك بإحداث القطيعة مع مسببات الاحتقان بالمنطقة وتسريع أوراش التنمية بما يضمن الكرامة والشغل للشباب والعيش الكريم للساكنة.

وأضاف الحزب مباشرة بعد الخرجة غير المتوقعة، لنزار بركة بمدينة الحسيمة أنه مستعد لفتح ورش المصالحة مع المنطقة وتقديم الاعتذار في حال ثبوت علاقة الحزب ورجالاته بالأحداث الأليمة لسنتي 1985 و1959، وذلك في أفق الطي النهائي لهذا الملف.

الجريدة ذاتها تصدر صفحتها الأولى عنوان: فضيحة “سندات الطلب” تهدد بكشف اختلالات جديدة في الصفقات العمومية. فبعد تقارير المفتشية العامة  لوزارتي الداخلية والمالية، التي أكدت تعمد بعض المسؤولين تجزيء الصفقات إلى سندات طلبا للتهرب من الرقابة، كشفت المستشارة البرلمانية، رجاء الكساب، أن سندات الطلب أصبحت الوسيلة الأمثل للتحكم في مسار بعض الصفقات في ممارسة تنطوي على شبهة فساد واضح، وتساءلت المستشارة ذاتها أمام رئيس الحكومة بمجلس المستشارين عن الأسباب التي تقف وراء تجزيء الصفقات بهدف الاعتماد على سندات الطلب، بعد أن أفرط عدد من المجالس والمؤسسات في الاعتماد عليها، مضيفة أن هذا الوضع يحد من الشفافية التي تعهدت بها الحكومة، بحكم أن سندات الطلب لا تنشر في بوابة الصفقات، وهو ما يحول دون كشف تفاصيلها للشركات والمقاولات.

الأخبار: الأغلبية الحكومية على صفيح ساخن

شهدت الجلسة العامة بمجلس النواب لمناقشة تقرير لجنة المحروقات مواجهة ساخنة بين نواب حزب التجمع الوطني للأحرار ونواب ووزراء حزب العدالة والتنمية، ما يهدد باندلاع أزمة جديدة داخل الأغلبية الحكومية، وخلال الجلسة هاجم نواب الأحرار رئيس الحكومة السابق عبد الإله بن كيران، الذي اتخذ قرار تحرير المحروقات. وأثارت مداخلة التجمعيين غضب نواب ووزراء المصباح، وتم تبادل الاتهامات بين الطرفين، حيث قال لحسن الداودي وزير الشؤون العامة والحكامة: “أقسم بكم بالله لو كنت رئيس فريق وقلت الكلام الذي قيل فسأطالب الحزب الذي أنتمي إليه بمغادرة من الحكومة”.

نقرأ في جريدة “الأخبار” أيضا خبر: بارونات المخدرات يتساقطون تباعا في شباك رجال الحموشي، إذ ما زالت حرب رجال الحموشي بالشمال على بارونات المخدرات مستمرة، حيث تم إلقاء القبض على المدعو “الحسيوتي” في كمين محكم بالمضيق، وتسليمه لفرقة مكافحة المخدرات بولاية أمن تطوان، فيما لازال البحث جاريا عن المدعو “الليموني” والاستخبارات تتعقب الأموال السوداء التي تستثمر في العقارات ومحلات تجارية ومقاهي وفنادق لتبييض عائدات المخدرات.

الأحداث المغربية: الرميد لحامي الدين: “حريصون على تعزيز الثقة مع المؤسسة الملكية”

بعد أن وجه انتقادات غير مسبوقة إلى المؤسسة الملكية، على هامش الدورة الأولى للحوار الداخلي لحزب العدالة والتنمية، لم يتردد مصطفى الرميد في الرد على قيادي المصباح عبد العالي حامي الدين، من خلال دعوته إلى تعزيز الثقة مع الملك محمد السادس.

إنه رد مباشر على نقاش فتحه بعض رموز الحزب، لكنه موجه بالأساس إلى حامي الدين، الذي قال في مداخلته إن “المؤسسة الملكية بشكلها الحالي معيقة للتقدم وللتطور وللتنمية، ولذلك فإن الرميد أعاد النقاش إلى سكته بتنبيه قيادي حزبه بأنه “لا يكفي الحصول على ثقة الشعب، بل لا بد أيضا من الحرص على تعزيز الثقة مع الملك”.

ونطالع في ذات الجريدة خبرا مفاده أن خُمس الأطباء يرفضون العمل بالمناطق النائية، حيث أكد وزير الصحة، أنس الدكالي، خلال جلسة شفوية بمجلس النواب، أن 20 في المائة من الأطباء تشبثوا بالعمل داخل مدنهم، رافضين الاستفادة من المناصب التي خصصتها الوزارة لمستشفيات المناطق البعيدة، مع العلم أن %73 من الأطر الطبية، التي تم توجيهها للعالم القروي، لم تلتحق منها سوى 56، وهذا إكراه مطروح بقوة، حسب الوزير نفسه، الذي أضاف أن العديد من الممرضين والأطباء رفضوا الاشتغال في المناطق البعيدة والنائية، معتبرا أن هذا الأمر من بين أهم أسباب الخصاص فى الأطر، الذي تعرفه المستشفيات والمراكز الصحية البعيدة عن محور المدن الكبرى.

اترك تعليقا :
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *