استمعوا لبرلمان راديو

8:01 - 11 يونيو 2021

الأمم المتحدة تنبه الجزائر إلى الحالة الصحية لمعتقل رأي يقبع في أحد سجونها

برلمان.كوم محمد طماوي

بعث مقرران خاصان رفيعا المستوى للأمم المتحدة تقريرا إلى الحكومة الجزائرية للفت نظرها إلى تدهور الحالة الصيحة للمواطن الجزائري مولود حمزة مغيزي، المحتجز حاليا في سجن القليعة في الجزائر العاصمة.

 وأكدت تلالينغ موفوكنغ، المقررة الخاصة المعنية، “حق كل فرد في التمتع بأعلى مستوى ممكن من الصحة البدنية والعقلية، وإيرين خان، المقررة الخاصة المعنية بتعزيز وحماية الحق في حرية الرأي والتعبير، أن الجزائري مولود حمزة مغيزي، الذي حصل على الجنسية الأمريكية في عام 1995، مصاب بسرطان الدم اللمفاوي عام 2012 هو “محتجز حاليا في سجن القليعة، في الجزائر العاصمة، دون إمكانية الحصول على العلاج المناعي أو العلاج بالخلايا CAR-T اللازم لعلاج سرطان الدم في المرحلة الرابعة. هذه الأدوية غير متوفرة في ذات السجن، ولكنها متاحة في الولايات المتحدة. كما يحتاج السيد مولود إلى اختبار نخاع العظم من أجل الخضوع لعملية زرع لاحقة”.

وفي هذا الصدد أعرب المقرران عن قلقهما الشديد إزاء الحالة الصحية التي تهدد حياة مولود حمزة مغيزي بسبب عدم حصوله على الرعاية والعلاج الطبيين الكافيين. وطالبا الحكومة الجزائرية بتقديم معلومات مفصلة عن التدابير المتخذة لضمان حياة مولود حمزة مغيزي وسلامته البدنية، بما في ذلك الحصول على الرعاية والعلاج الطبيين المناسبين. كما طالبا تقديم معلومات عن الأساس القانوني والوقائعي للاعتقالات والاتهامات الموجهة إلى السيد مولود وبيان مدى توافقها مع التزامات الحكومة الجزائرية الدولية في مجال حقوق الإنسان بموجب العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية. 

للتذكير استثمر مولود مغزي في تقنية WiMAX (الإنترنت عالي التدفق المهني الموجه للمؤسسات الخاصة والعمومية) وأدخلها إلى الجزائر بواسطة شركة SLC التي أنشئت في عام 2001 على يد نجل وزير الدفاع الوطني السابق، الذي يخضع حاليا للتحقيق من قبل المحكمة الجنائية الاتحادية السويسرية. 

وفي سنة 2017 سيقرر مولود مغيزي رفع قضيتين أمام المحكمة في كل من الجزائر والولايات المتحدة الأميركية ضد كل من الوزير السابق المذكور وابنه، شريكه في المشروع، من أجل قضية تتعلق بالتزورير والضلوع في استعماله والرشوة. وفي نفس السنة، سرب المغيزي المعلومات الخاصة بمحاكمته الجارية إلى صحفي جزائري يعيش في الخارج معروف بانتقاده للحكومة الجزائرية. وفي 6 يونيو 2017، نشرت ذات المعلومات في المدونة وقناة اليوتوب الخاصتين بالصحفي. 

في 14 دجنبر 2020، اعتقل مولود مغيزي، أثناء تواجده في الجزائر العاصمة، من طرف جنود جزائريين، واقتيد إلى مكان مجهول دون إبلاغ عائلته. وفي اليوم التالي، اقتيد مكبل اليدين إلى منزله في الجزائر العاصمة لاستلام أمتعته (كمبيوتر محمول، وجهاز لوحي، ودفاتر، وما إلى ذلك) ونقل إلى مركز استجواب عسكري في بن اكنون. في الجزائر العاصمة، حيث احتجز لمدة أسبوع قبل نقله إلى سجن القليعة حيث يقبع حاليا.

وفي السابع عشر من فبراير 2021 صدر في حقه الحكم بسنتين سجنا نافدة فيما تم الحكم غيابيا على الصحافي الجزائري الذي سرب المعلومات المتاحة من طرف مولود مغيزي، بـ7 سنوات سجنا نافذة من طرف محكمة الشراكة بالجزائر.

اترك تعليقا :
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *