10:47 - 13 مايو 2019

“البيجيدي” يتسبب في أزمة تسيير بمجلسي الرباط وتمارة ويشل مشروع التنمية بهما

برلمان.كوم

أثارت طريقة تسيير حزب المصباح لمجلسي جماعة الرباط وتمارة الكثير من الانتقادات، حيث تسبب منذ قيادته للمجلسين في العديد من الأزمات التي عطلت مشاريع التنمية بالمدينتين، رغم كثرة الوعود الوردية التي قدمها لساكنتها إبان الحملة الانتخابية.

وحسب مصادر لموقع “برلمان.كوم”، فقد عجز مستشارو حزب العدالة والتنمية بمجلس مدينة الرباط ، عن خلق جو عمل توافقي مع الفرق المشلكة للمعارضة، والتي فجرت العديد من الفضائح المتعلقة بالتسيير الفاشل للمجلس، وذلك على عدة مستويات، أبرزها مشاريع التأهيل الحضري، وتدبير قطاع النظافة، وتعطيل عمل اللجان، هذا بالاضافة الى افتقاد المجلس لمشروع تنموي حقيقي ينعكس ايجابا على الساكنة.

وترتب عن مشاكل التسيير في مجلس الرباط يضيف ذات المصدر، تسجيل انخفاض خطير على مستوى المداخيل بلغ 50 في المائة، خاصة المداخيل المتعلقة بأسواق الجملة التي انخفضت بمليار و200 مليون درهم.

وتتهم فرق المعارضة العمدة محمد صديقي، بافتعال أزمات مع السلطات المحلية، وعجزه عن حل العديد من المشاكل المرتبطة بالبنى التحتية للمقاطعات التابعة للمجلس، كما هو الحال لمقاطعة اليوسفية التي يقودها حزب المصباح كذلك في شخص عبد الرحيم لقرع، وهي المقاطعة التي كانت محور تقارير سوداء من طرف مفتشين من سلطات الوصاية، حيث تفجرت هذه التقارير على ضوء الدورة العادية لمجلس الرباط المنعقد يوم 7 ماي الجاري، و دفعت فرق المعارضة الى المطالبة بمتابعة مستشاري حزب المصباح أمام المحكمة الإدارية.

فضائح مجلس الرباط ارتبطت كذلك بالمحسوبية التي عرفتها التوظيفات في مناصب المسؤولية، كما هو الحال لمنصب المدير العام للمصالح الذي عين فيه جمال الدين اليمني، المعروف بتعاطفه وقربه من حزب العمدة.
وتبقى مشاريع البرنامج التنموي “الرباط مدينة الأنوار 2014 – 2018” الذي أطلقه الملك محمد السادس، هي النقطة الوحيدة المضيئة في العاصمة ، في نظر الساكنة المتابعة للشأن المحلي.

جماعة تمارة ليست بدورها أحسن حالا من الرباط، حيث عرفت الكثير من الخروقات في التسيير التي فجرتها فرق المعارضة، بطلها رئيس مجلسها لموح رجدالي المنتمي بدوره لحزب المصباح. وتتعلق هذه الخروقات، حسب ما أفادت به مصادر لموقع “برلمان.كوم”، بطريقة توزيع المنح لفائدة الجمعيات وهي الطريق التي تفتقد لمعايير مقننة ويغلب عليها الطابع السلطوي.

وتعاني جماعة تمارة كذلك باغراقها في ديون سترهن مستقبلها لعدة سنوات، حيث صرفها رئيس المجلس على مشاريع فاشلة بعيدة كل البعد عن انتظارات الساكنة.

وبالاضافة الى الخروقات التي سبق ذكرها، وجد مجلس تمارة نفسه عاجزا عن أداء مستحقات الشركات التي أدت خدمات للجماعة، هذا بالاضافة الى فضيحة القنطرة الرابطة بين حي الوفاق وشارع الحسن الثاني التي ظهرت بها عدة عيوب تقنية، وهندستها غير مطابقة لمشروع التهيئة، ناهيك عن مشاكل أخرى مرتبطة بملاعب القرب التي تفرض تعريفة مرتفعة لمرتاديها.

التسيير الفاشل للموح رجدالي، جعله ليس فقط محط انتقادات فرق المعارضة بل حتى رفاقه من مستشاري حزب المصباح، كما هو الشأن للمستشار عبد العالي الهواري السليماني الذي استقال من منصبه كرئيس لقسم الخدمات العمومية.

اترك تعليقا :
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *