13:23 - 16 مايو 2018

“البيجيدي” يعلن مساندته لحملة المقاطعة ويهاجم “دوزيم”

برلمان.كوم

أعلنت الأمانة العامة لحزب “العدالة والتنمية” مساندتها ودعمها لحملة المقاطعة الشعبية التي تطال ثلاث منتوجات استهلاكية، مشددة على “حق المواطنين والمواطنات في التعبير بحرية ومسؤولية عن اختياراتهم ومطالبهم، وهي الحرية التي يكفلها الدستور والقانون وتعتبر ممارستها من صميم حقوق المواطنة ودليلا على حيوية المجتمع”.

واعتبرت الأمانة العامة لحزب “المصباح” في بيان صادر عقب اجتماع لها انعقد يوم الإثنين المنصرم، أن “التفاعل الشعبي مع السياسات العمومية والقطاعية لمن شأنه أن يعود في النهاية بالنفع والفائدة على المواطن المعني الأول والأخير بتلك السياسات”.

وحمل البلاغ الحكومة “مسؤوليتها وانشغالها العميق بضمان توفير الحاجيات الأساسية للمواطنين وتحسين مستوى عيشهم، وحرصها على حماية مصالح العمال والفلاحين خصوصا الصغار منهم. وتثمن في نفس الآن عمل الحكومة على تعزيز الإجراءات الكفيلة بحماية الاقتصاد الوطني”، داعيا إياها إلى ضرورة مواصلة الإنصات لهموم المواطنين والتفاعل مع انشغالاتهم المشروعة وتعزيز حسن التواصل الفعال معهم وفي الوقت المناسب.

كما دعا ذات التنظيم الحزبي، الحكومة إلى “تعزيز الآليات المؤسساتية والقانونية وكافة الإجراءات الكفيلة بحماية القدرة الشرائية للمواطنين وضمان وفرة المواد الاستهلاكية خلال شهر رمضان المبارك ومراقبة جودة هذه المواد، والتصدي لكل أشكال الاحتكار بالعمل على المراقبة الصارمة للأسعار وزجر المخالفات الضارة بمصالح المواطنين”.

وأكدت الأمانة العامة لـ”البيجيدي” على أهمية إخراج مجلس المنافسة إلى حيز الوجود، حيث من المأمول أن يساهم بعد تفعيله في حماية قواعد المنافسة الحرة والمشروعة، ومعالجة أي اختلالات يمكن أن تمس بهذه القواعد وفقا لما أقره الدستور والقانون.

وشدد حزب “المصباح” على أنه “سيبقى دائما كما عهده المغاربة مدافعا أمينا عن المصالح العليا للوطن والمصالح المشروعة للمواطنين والمواطنات متخذا من أجل ذلك المواقف الضرورية بكل وضوح ومسؤولية”، منوها “بما حققته بلادنا من مكتسبات في مجال صون الحقوق والحريات ويدعو الجميع كل من موقعه إلى الحفاظ على تلك المكتسبات بما يعزز صورة بلادنا وجاذبية نموذجها المتفرد في المنطقة”.

ولم يفوت حزب “العدالة والتنمية” الفرصة دون أن يعبر عن استنكاره لما اعتبره “التعامل اللامهني والمغرض للقناة التلفزية الثانية مع رئيس الحكومة”، داعية “الإعلام العمومي بالخصوص إلى تحمل مسؤولياته في حسن مواكبة وترشيد النقاش العمومي وترسيخ الاحترام الواجب للمؤسسات وعدم تكريس تبخيس دور هذه المؤسسات خصوصا مؤسسات الوساطة بما فيها الأحزاب السياسية والمنظمات النقابية”.