18:09 - 11 ديسمبر 2019

التقدم والاشتراكية يسلط الضوء على انتهاكات حقوق الإنسان في مخيمات تندوف

برلمان.كوم-ه ب

حمّل حزب التقدم والاشتراكية، يوم أمس الثلاثاء، في بلاغ أعقب اجتماعه، السلطات الجزائرية مسؤولية “انتهاكات حقوق الإنسان في مخيمات تندوف، والتي يتعرض لها المغاربة المحتجزون هناك، لا سيما بعد حرمانهم من أبسط الحقوق الإنسانية بهذه المخيمات، وكذا عبر مظاهر الاستعباد وكل الممارسات الحاطة من الكرامة، في تجاهلٍ تام وصارخ لكل المواثيق والاعلانات الدولية المرتبطة بحقوق الإنسان وبالحق في حياة كريمة”.

ودعا المكتب السياسي، الهيئات الحقوقية لااتخاذ التدابير اللازمة لفضح الانتهاكات المذكورة، والسعي نحو إقرار مساءلة ومحاسبة المتورطين فيها والمسؤولين عنها، وذلك في ذكرى الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، حيث استحضر “ما تكتنزه هذه الذكرى من رمزية ودلالات عميقة بالنسبة للأفراد والشعوب والمجتمعات، في كل ما يتصل بحماية الحريات والمساواة والعدل وعدم التمييز بين الناس تحت أي مُسَمَّى، وفي ما يتعلق بكافة الحقوق الكونية: المدنية والسياسية، الاجتماعية والاقتصادية، والبيئية والثقافية والتنموية”.

هذا، واعتبر التقدم والاشتراكية، في نفس البلاغ، أن “مجهوداتٍ ونضالاتٍ أكبر لا زالت تنتظر القوى الديموقراطية والحركة الحقوقية الوطنية، لأجل الارتكاز على المكتسبات المُحققة والسعي نحو تثبيتها والارتقاء بها، لا سيما من حيث الدفعُ في اتجاه تفعيل المقتضيات الدستورية المتقدمة ذات الصلة، نصا وروحا، في أفق كسب رهان التجسيد الفعلي لمبادئ ومعايير حقوق الإنسان على أرض الواقع، بانعكاسٍ إيجابي ملموس على الحياة اليومية لكافة المواطنات والمواطنين”.

وأعرب الحزب المذكور عن سعادته بـ”التقدم الحاصل في دسترة وإقرار وتفعيل عددٍ من مقتضيات ومتطلبات المنظومة الكونية لحقوق الانسان، بالاضافة إلى اعتزازه بالأشواط الهامة التي قطعتها بلادنا في هذا الشق”

اترك تعليقا :
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *