الجمعية المغربية للبحث والتبادل الثقافي تثمن عاليا قرار إقرار رأس السنة الأمازيغية عطلة وطنية رسمية – برلمان.كوم

استمعوا لبرلمان راديو

9:03 - 5 مايو 2023

الجمعية المغربية للبحث والتبادل الثقافي تثمن عاليا قرار إقرار رأس السنة الأمازيغية عطلة وطنية رسمية

برلمان.كوم

ثمنت الجمعية المغربية للبحث والتبادل الثقافي، عاليا قرار الملك محمد السادس، بإقرار رأس السنة الأمازيغية عطلة وطنية رسمية.

وأوضحت الجمعية في بلاغ لها توصل موقع “برلمان.كوم” بنسخة منه، أن هذا القرار يعتبر مطلبا تاريخيا يندرج في إطار مطالب الجمعية والحركة الأمازيغية منذ ميثاق أكادير حول اللغة والثقافة الأمازيغيتين بالمغرب بتاريخ 05 غشت 1991.

وأكدت الجمعية، أن هذه المبادرة تعتبر استمرارا للنهج الملكي الرشيد بالاعتراف بالأمازيغية لغة وثقافة وهوية، والذي كانت بدايته منذ الخطاب الملكي التاريخي بأجدير يوم 17 أكتوبر 2001.

وطالبت الجمعية، رئيس الحكومة بإعادة النظر في المرسوم المحدد للائحة أيام الأعياد المسموح فيها بالعطلة في الإدارات العمومية والمؤسسات العمومية والمصالح ذات الامتياز، وذلك بإقرار اليوم الأول من السنة الأمازيغية الموافق ليوم 14 يناير من السنة الميلادية يوم عطلة رسمية على غرار اليوم الأول من السنة الهجرية واليوم الأول من السنة الميلادية.

ودعت الجمعية، الحكومة والأحزاب المشكلة لها، إلى أخذ العبرة من المبادرات الملكية، والعمل على تسريع وتيرة تفعيل مختلف القطاعات الحكومية والمؤسسات الرسمية لمقتضيات القانون التنظيمي رقم 16-26 المتعلق بتحديد مراحل تفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية، وكيفيات إدماجها في مجال التعليم وفي مجالات الحياة العامة ذات الأولوية لتدارك البطء الكبير الذي يعرفه هذا الورش منذ إعتماد دستور 2011.

وذكرت الجمعية، بأن الشعب المغربي يحتفل بشكل دائم ومستمر برأس السنة الأمازيغية، على غرار مختلف مناطق شمال إفريقيا المتشبعة بالثقافة الأمازيغية، وذلك تحت مسميات مختلفة مثل “إيض يناير” “رأس السنة الفلاحية” “حكوزة”، وما يضفي على هذا العيد طابعه الوطني هو احتفال كافة الشعب المغربي به، سواء الناطقين بالأمازيغية أو غير الناطقين بها، ويجسد ارتباط المغاربة بأرضهم بوصفه العيد الوطني الوحيد الذي ليس له طابع سياسي أو ديني ويشكل احتفاء بالأرض المغربية.

اترك تعليقا :
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *