الحركة الشعبية تعتز بانتماء لخصم للحزب وتدعو المتضامنين معه إلى تجنب أي أقوال "تمس بهيبة الدولة" – برلمان.كوم

استمعوا لبرلمان راديو

10:10 - 4 أبريل 2023

الحركة الشعبية تعتز بانتماء لخصم للحزب وتدعو المتضامنين معه إلى تجنب أي أقوال “تمس بهيبة الدولة”

برلمان.كوم

في أول تعليق رسمي له على قضية مصطفى لخصم، البطل المغربي السابق في رياضة ”الفول-كونتاكت” و”الكيك-بوكسينغ”، والرئيس الحالي لجماعة إيموزار، عن حزب الحركة الشعبية، دعا هذا الأخير مؤيدي مصطفى لخصم، إلى تجنب أي فعل أو قول من شأنه المساس بهيبة الدولة أو انتهاك حرمة القضاء الذي يصدر أحكامه باسم جلالة الملك بصفته الدستورية كضامن للحقوق والحريات.

ودعت الحركة الشعبية، في بلاغ توصل “برلمان،.كوم” بنسخة منه، إلى “تجنب أي فعل أو قول من شأنه المساس بهيبة الدولة أو انتهاك حرمة القضاء الذي يصدر احكامه باسم جلالة الملك بصفته الدستورية كضامن  للحقوق والحريات”، منوهة “بالحس الوطني العالي والمسؤول الذي طبع هذا التضامن العفوي”.

وأكد الحزب على ما قال إنه “موقفه الدائم المبني على التمسك بدولة الحق وإنفاذ القانون، وتوفير كافة الشروط لوصول المواطنين لحقوقهم وممارستهم لهاته الحقوق بكل حرية والتزام في احترام تام للقوانين الجاري بها العمل”، مشيرا إلى أن قضية مصطفى لخصم ليست باستثناء عن القاعدة”.

وفي المقابل عبر حزب الحركة الشعبية عن اعتزازه بمصطفى لخصم كأحد الكفاءات الحركية من مغاربة العالم  المشهود له بغيرته الوطنية الصادقة، وبتشبثه بثوابت ومقدسات الوطن.

وأضاف الحزب أنه يتابع بانشغال كبير المتابعة المعلنة في حق عضو مجلسه الوطني مصطفى لخصم، معبرا عن تضامنه معه في هذه النازلة، مع التأكيد على الواجب في توفير المساندة القانونية له، ومجددا إيمانه الراسخ بمغرب المؤسسات، وبالمغرب الدستوري المرسخ لتلازم الحقوق بالواجبات، وبكون القانون فوق الجميع.

جدير بالذكر أن النيابة العامة بالمحكمة الابتدائية بمدينة صفرو قررت أمس الإثنين إعادة ملف قضية لخصم وعامل إقليم صفرو للضابطة القضائية بفاس قصد تعميق البحث، وذلك بعدما كان لخصم قد رفض الحديث أمام عناصر الضابطة القضائية في المرة الأولى.

وكان مصطفى لخصم قد اتهم في تصريحات على أحد المواقع الإلكترونية عامل إقليم صفرو بعرقلة عمله وأعضاء الأغلبية، كما اتهم بعض الموظفين ورجال السلطة التابعين لوزارة الداخلية بأخذ إتاوات من أجل عرقلة التنمية بمدينة إيموزار كندر.

اترك تعليقا :
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *