16:50 - 24 أبريل 2021

الروخ لـ”برلمان.كوم”: فتو وبوطازوت كانتا الأجدر لتشخيص حنان وعيشة في مسلسل “بنات العساس”

برلمان.كوم-ه.ب

في شهر رمضان من كل سنة، تتنوع الانتاجات الفنية المغربية، بين ما هو درامي إجتماعي، وما هو فكاهي، ثم تشويقي وغيرها من أصناف الأعمال التلفزية، والتي تقدمها شبكات برامج القنوات التلفزية الوطنية للمشاهد المغربي وترافقه طيلة الشهر الفضيل، ليستمتع بالمواضيع التي تهم المجتمع.

وتعد القناة الأولى من أكثر القنوات التي تحظى بمتابعة جماهيرية كبيرة، خلال رمضان إذ تحترم أذواق وذكاء جميع فئات المجتمع؛ كما هو الحال بالنسبة لمسلسل “بنات العساس” الذب تبثه كل يوم على الساعة الثامنة وعشر دقائق لمخرجه ادريس الروخ، وبطولة كل من عزيز الحطاب، وسعاد خيي، ودنيا بوطازوت، ومنى فتو، ومحسن مالزي، وساندية تاج الدين وآخرون.

وفي هذا الصدد، أعرب الممثل والمخرج ادريس الروخ، عن سعادته عقب التفاعل الايجابي الذي لقيه مسلسله “بنات العساس” خاصة بعد النجاح الذي عرفته حلقاته الأولى، حيث أفاد أن ما لفت انتباهه هو النقاشات المثارة داخل مواقع التواصل الاجتماعي، والتي اعتبرها بناءة وذكية.

وأضاف الروخ، أن صبغة “تمغرابيت” التي يتميز بها المسلسل زادت من جماليته وجعلت المتفرج ينشد أكثر إليه ويتحدث بشغف عن العمل، ودفعهم إلى فتح حوارات ونقاشات وصلت إلى حد الجدال في بعض الأحيان حول الأعمال، والشخصيات، والمواضيع المثارة والاشكالات المتعلقة بالأسرة، وهو ما يعكس مدى اهتمام المتتبع به.

ورد الروخ على انتقادات الجمهور حول تقديم الفنانتين منى فتو ودنيا بوطازوت دور شابتين في العشرينيات من عمرهما، بدل الاستعانة بممثلتين أخرتين، بالقول “نظمنا “كاستينغ” طويل جدا، وكان من الصعب جدا، إيجاد شخصيات تتشابه مع فتو وبوطازوت؛ ناهيك عن طريقة التمثيل التي قدمتاها وكانت من الحجم الكبير، علما أن هناك ممثلات جيدات، إلا أن شخصيات العمل قدمت بالشكل المطلوب سواء على مستوى الحركات أو الشكل أوتعابير الوجه والكفاءة، وغيرها من النقاط التي أصابتا فيها بشكل مهم جدا”.

وتابع ادريس، أن “اختيار الفنانتين الموهوبتين منى فتو ودنيا بوطازوت اختيار فني محض، لكونهما ممثلتين قدمتا الكثير للساحة الفنية المغربية، ولازالتا تبدعان في جميع الأدوار، كما أنهما أضافتا لمستهما الخاصة على الشخصيتين وكانتا الأجدر لتشخيص حنان وعيشة”.

ومعلوم أن، مسلسل بنات العساس، تدور أحداثه حول شقيقتين اضطرتا إلى الهرب إلى مدينة الدار البيضاء، بعد أن وجدتا نفسيهما عرضة للشارع بسبب إدمان وإفلاس والدهما.

اترك تعليقا :
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *