19:03 - 13 مارس 2019

الشوباني تجسيد قوي للمقولة المأثورة “من شابه أباه فما ظلم”

برلمان.كوم

لم يجد رجل الفضائح بامتياز، الحبيب الشوباني، رئيس مجلس جهة درعة ـ تافيلالت، عن حزب العدالة والتنمية، من وسيلة تحايلية أخرى بعد سلسلة الفضائح والمناورات التي ميزت مساره السياسي، سوى استغلال منصبه لتمكين ابنه محمد أيمن الشوباني من الاستفادة مشاريع ثمينة مع منعشين اقتصاديين أتراك.

وعلم برلمان.كوم من مصادر موثوقة أن الابن المدلل لرئيس مجلس جهة درعة ـ تافيلالت يسعى جاهدا، وبتنسيق مع مع مستثمرين أتراك يمثلون شركة مختصة في إنتاج البوليستيرين الممدد (عازل اصطناعي ذو كلفة ضعيفة يستعمل في كل الأنواع العازلة) حتى يكون له التفرد والاحتكار في تسويق هذا المنتوج من خلال إحداث فرع للشركة بالمغرب.

وسعيا منه لتسهيل عملية استيراد هذا المنتوج من المستثمرين الأتراك، تمكن محمد أيمن الشوباني، تجسيدا منه  للمقولة المأثورة “من شابه أباه فما ظلم”، من ربط علاقة متينة، بتوصية من عبد العزيز الروداني، جمركي بميناء الناضور، مع عزيز لايك، جمركي بميناء الدار البيضاء وعمر إدليز، رئيس قسم الاستيراد بنفس الميناء اللذان طلبا منه، حسب نفس المصدر، تزويدهما ببطاقة تقنية تتضمن جميع خصائص المنتوج المذكور.

ويعكس هذا المسعى المقيت الذي يندرج في سياق العلاقات التجارية المتميزة القائمة بين الشركات التركية ونشطاء حزب العدالة والتنمية وذرياتهم ممن تابعوا دراستهم بتركيا، الجشع التجاري الكبير الذي يسكن عائلة الحبيب الشوباني، الرجل الذي داس منذ توليه مسئولية تدبير الشأن العام، على كل قيم الاستقامة والشفافية، واتخذ من المناورة والاحتيال سبيلا دنيئا للاغتناء الفاحش موظفا منصبه أبشع توظيف.    

اترك تعليقا :
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *