16:23 - 13 ديسمبر 2019

الشوباني يتطاول على اختصاصات وزارة السياحة وينصب نفسه على رأس منتدى سياحي

برلمان.كوم

عاد الحبيب الشوباني رئيس جهة درعة تافيلالت، مرة أخرى إلى الواجهة، لكن هذه المرة لم يعد بمشروع من أجل إنعاش الجهة، ولكن بفضيحة أكبر من سابقاتها، وذلك بعدما أبدى نيته “بلاحشمة بلا حيا”، في السيطرة على صلاحيات وزارة السياحة من خلال تنصيب نفسه كمنظم للمنتدى الدولي للسياحة التضامنية والتنمية المستدامة.

وحسب ما علم “برلمان.كوم” من مصادر مطلعة، فإنه بعد أن تمت إزاحته (الشوباني) بقرار صادر عن المجلس الإقليمي لورزازات، إلى جانب وزارة السياحة، من الاتفاقية الإطار، لتنظيم “المنتدى الدولي للسياحة التضامنية والتنمية المستدامة”، الذي كان مقرراً عقده في الفترة ما بين 28 و30 يناير 2020، في قصر المؤتمرات في ورزازات، لا يزال الحبيب الشوباني، يرغب في فرض نفسه كفاعل لا يستغنى عنه في المنتدى، خصوصاً، وأنه وجهت له انتقادات من قبل المجلس الإقليمي لتأجيله المتكرر لتواريخ تنظيم المنتدى.

وأشارت المصادر نفسها، أن عامل الإقليم ورئيس المجلس الإقليمي، حملا مسؤولية تأخير تنظيم المنتدى للشوباني ، مشيرة إلى أنه خلال هذا الاجتماع أعرب الشوباني عن عزمه الكبير في المساهمة في تنظيم المنتدى وحتى دعمه مالياً لضمان “نجاحه”.

ومن أجل فرض نفسه، يضيف المصدر، استغل الشوباني مارلين سوميي، الفرنسية-المغربية، المسؤولة عن التعاون الدولي داخل مجلسه، لإقناع جان ماري كولومبو، المنسق الفرنسي، لـ”المنتدى الدولي للسياحة التضامنية و التنمية المستدامة “، وذلك بغية إشراك رئيس جهة درعا تافيلالت في تنظيم المنتدى المذكور، حسب ما كشفت المصادر ذاتها.

وأردفت مصادرنا، أنه من أجل إقناع كولومبو، فإن مارلين سوميي، لم تتردد في استمالته، إذ قامت بإخباره أن إزاحة الشوباني وطرده من الاتفاقية الإطار مع المجلس المذكور كان بسبب اعتبارات سياسية بحتة.

وكشفت المصادر، أن “كولمبو” تدخل لشوباني لدى السلطات المحلية في ورزازات من أجل سماح له بالمشاركة في تنظيم المنتدى.

وتساءلت المصادر بالقول: “إلى أي مدى سيصل الطموح الشرس للشوباني من أجل السيطرة على جميع القطاعات بجهته الفقيرة؟ مستغلا بذلك إشراف حزبه على التدبير الحكومي واستخدامه كغطاء سياسي للإفلات من العقاب.

اترك تعليقا :
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *