11:03 - 17 فبراير 2021

الصحراء المغربية.. منتخبون فرنسيون يدعون فرنسا والاتحاد الأوروبي للسير على خطى أمريكا

برلمان.كوم محمد طماوي

طفت على السطح مؤخرا، موجة من الدعوات يقودها عدد من السياسيين الفرنسيين يطالبون من خلالها الاتحاد الأوروبي وفرنسا بأن يحذوا حذو الولايات المتحدة فيما يتعلق بالاعتراف بسيادة المغرب الكاملة على صحرائه. وفق ما ذكرته مجلة “موند أفريك” في مقال بعنوان “منتخبون فرنسيون معبؤون لصالح مغربية الصحراء”.

وقال صاحب المقال: “إذا كنا دائما نتفاجأ بصمت الدائرة الكلاسيكية “أصدقاء المغرب” أمثال ساركوزي وفيدرين وغيغو وغيرهم من المتعودين على القصور المغربية، فإن هناك وعي واضح لجيل جديد من السياسيين الفرنسيين الذين أخذوا المشعل للدفاع عن مغربية الصحراء”.

وتابع قائلا “عندما فتح جان لوي بورلو، وهو شخصية بارزة في السياسة الفرنسية، باب الاعتراف بمغربية الصحراء في اليوم الذي تلا الاعتراف الأميركي، تبعته في ذلك مجموعة من الوجوه السياسية الشابة، حيث قام في صفوف اليمين، بيير هنري دومون النجم الصاعد لحزب الجمهوريين ونائب السياسي البازر كريستيان جاكوب، بالدعوة إلى الخروج من منطقة الظل معربا عن أسفه لعدم وجود “موقف واضح وصريح من الجانب الفرنسي بخصوص السيادة المغربية على الصحراء”.

وعلى ضفاف نهر “السين”، خرجت مجموعة من الشخصيات المؤثرة من محيط ماكرون من منطقة الظل وزاغت عن الخطوط الحمراء التي وضعتها وزارة الخارجية، أبرزها بنجامين غريفيو، الدراع الأيمن لإيمانويل ماكرون، والمتحدث باسمه خلال الحملة الانتخابية الرئاسية، الذي شغل نفس المهام في الحكومة. كما اتخذ أقارب السياسي جان إيف لودريان، رغم برودة العلاقات مع المغرب، موقفا مؤيدا للصحراء المغربية. وفي الجمعية الوطنية اصطف البرلمانيون المقربون من ماكرون في الصفوف الأمامية لممارسة الضغط على السلطة التنفيذية الفرنسية وعلى المفوضية الأوروبية لتخرج هي الأخرى من منطقة الظل. حسب ما ذكره صاحب المقال.

وأضاف ذات المصدر، أنه من بين النواب الذين دعوا بلادهم إلى السير على خطى الولايات المتحدة هناك برونو فوكس، الملقب بـ”سيد إفريقيا” من محيط ماكرون، والمقرب من الوزير لودريان والمقرب كذلك من الحركة الديمقراطية لفرانسوا بايرو، وماري كريستين فيردييه جوكلاس، المتحدثة باسم حزب الجمهورية إلى الأمام، ومجيد الكراب، وهو عضو في البرلمان مقرب من وزير التجارة الخارجية فرانك ريستر، الذي دعا أيضا إلى فتح قنصلية فرنسية ومعهد في مدينة الداخلة.

اترك تعليقا :
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *