16:00 - 8 سبتمبر 2019

العثماني يعزي ضحايا فاجعة الراشيدية والنشطاء يقصفونه

برلمان.كوم- الجيلالي الطويل

شن مجموعة من نشطاء موقع التواصل الإجتماعي “فايسبوك”، هجوما لا ذعاً، على سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة، وحملوه مسؤولية الفواجع والكوارث التي تقع بمناطق مختلفة من المملكة، والتي كان أغلبها بسبب الفيضانات التي أودت بعدد من الأرواح بكل من تارودانت والرشيدية، ذلك لأن وزارة التجهيز التي يسيرها حزبه تتماطل في إصلاح الطرقات التي تحولت إلى كابوس يقض مجضع المواطنين.

وجاء هجوم النشطاء الذين يتابعون رئيس الحكومة، على صفحته الرسمية بالعالم الأزرق، بسبب تدوينة له بنفس الفضاء، قام من خلالها بتقديم العزاء لضحايا فاجعة الرشيدية التي وقعت اليوم الأحد، بقنطرة في “جماعة الخنك بإقليم الرشيدية”، وراح ضحيتها عدد من المسافرين، بسبب انقلاب حافلة لنقل المسافرين من الدار البيضاء إلى الريصاني.

وفي إطار الانتقادات التي وجهها النشطاء للعثماني، قال أحد المتابعين لصفحته، “كل أسبوع تتكرر عبارات التعازي.. لكن لا شيء يتغير على أرض الواقع”، ليردف “أرواح الناس التي تموت سيحاسب عليها أمام الله كل من قصر في عمله و تأدية واجباته”.

ورد آخر على تصريح رئيس الحكومة، بطريقة ساخرة من تعزيته “الفايسبوكية”، حيث قال “تقديم العزاء دون اتخاذ الإجراءات الكفيلة بإنهاء مثل هاته الحوادث ودون محاسبة ودون تنقل لمكان الحادث، فعلا أجمل حكومة في العالم”، في إشارة إلى اكتفاء العثماني بالتعزية دون اتخاذ إجراءات ملموسة ومحاسبة المسؤول عن ذلك.

وأضاف ناشط آخر، “عطينا الإجراءات المتخذة ضد وزارة التجهيز التي لم تغلق طريقا تعلم مسبقا أنها مهددة، أما التعازي خليها للناس البسطاء منتخبناش عليكم باش تبقاو تعزيو فينا’، ورد عليه آخر بالقول “الرشيدية أصبحت عاصمة جهة وبالتالي وجب تجهيزها بطرق سيارة تليق بالوضعية الجديدة للمدينة على الأقل ربطها بالولايات الأخرى”.

وجدير بالذكر، أن رئيس الحكومة، وللمرة الثانية يكرر تقريباً نفس التدوينة التي كتبها إبان فاجعة “دوار تيزرت”، بإقليم تارودانت، مع اختلاف الزمان والمكان وعدد الضحايا، دون أن يكلف نفسه عناء التنقل إلى عين المكان وجبر خاطر أسر الضحايا والمصابين.

اترك تعليقا :
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *