11:48 - 13 فبراير 2020

العماري يختبئ وراء إعلام “البيجيدي” بعد فضيحة “الحافلات الإسرائيلية”

برلمان.كوم

وجد عبد العزيز العماري، عمدة مدينة الدار البيضاء، القيادي بحزب العدالة والتنمية نفسه في ورطة سياسية بعد تفجر فضيحة اقتناء مجلس البيضاء لـ”حافلات إسرائيلية” من إيطاليا، كانت ستجوب شوارع المدينة للتخفيف من أزمة النقل التي ضربتها منذ شهور، حيث عجز عن الخروج ببيان يوضح فيه حقيقة جلب 70 حافلة من إيطاليا كانت سلطات هذه الأخيرة قد رفضت استعمالها في شوراع روما، بعد اقتنائها من إسرائيل لمخالفتها للقوانين والمساطر المعمول بها.

وعوض أن يصدر عمدة البيضاء بيانا توضيحيا حول هذا الموضوع الذي اعتبر العديد من المتتبعون أنه “تطبيع” مع إسرائيل بطريقة غير مباشرة من طرف إخوان العثماني، دون الإلمام والتأكد من هذه الصفقة الغامضة، اكتفى العماري باللجوء إلى موقع حزبه الإلكتروني للخروج ورد على ما نشر في خبر محتشم مجهول المصدر، مما يطرح عدة علامات استفهام حول السبب في تأخر العماري عن الخروج لإعطاء توضيحات حول الموضوع.

واعتبر نشطاء أن نفي إعلام “البيجيدي” لوجود صفقة للحافلات الإسرائيلية هي محاولة لدر الرماد في عيون البيضاويين خصوصا بعد انتشار الفضيحة على نطاق واسع، والتي لازالت تداعياتها تتناقلها المواقع الإخبارية الإيطالية، علما أن العماري كان قد صرح في السابق أمام المستشارين بمجلس المدينة خلال دورة فبراير الجاري أن الحافلات المستعملة لم ولن يتم دخولها حيز الخدمة إلا بعد تأشير رئيس الحكومة على الاتفاقية، مؤكدا أنه لن يتم وضعها رهن إشارة البيضاويين إلا عقب استكمال الإجراءات القانونية وهي متواجدة الأن بميناء الدار البيضاء”.

وكان ميناء الدار البيضاء، أواخر شهر نونبر المنصرم، قد استقبل أول دفعة من حافلات مستعملة للنقل الحضري تم استقدامها من أوروبا، اقتنتها مؤسسة “التنمية المحلية الدار البيضاء” التي يرأسها العمدة، بغرض مواجهة أزمة النقل التي تعيشها العاصمة الاقتصادية.

اترك تعليقا :
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *