استمعوا لبرلمان راديو

10:15 - 10 مايو 2021

الكاتب الجزائري عبود: الأمن الداخلي يعيش تخبطا بعد تزوير جواز سفر غالي وهكذا سافرت بجواز مزور

برلمان.كوم

أكد الكاتب الجزائري هشام عبود الذي يقطن في فرنسا، أن “الأمن الداخلي الجزائري يعيش حاليا تخبطا بعد تزوير جواز سفر زعيم جبهة البوليساريو المدعو إبراهيم غالي من أجل الدخول إلى الأراضي الإسبانية للعلاج”، مشيرا إلى أن “الجنرال الملقب بـ”محفوظ البوليساريو”، مدير الأمن الخارجي قام بتكليف خلية من أجل البحث عن من سرّب خبر دخول إبراهيم غالي إلى إسبانيا بجواز سفر مزور”، لافتا إلى أن “محفوظ وعد القيادة العسكرية بإيجاد الشخص الذي سرب هذا الخبر”.

وذكر المتحدث في فيديو بث على قناته على موقع “يوتيوب”، أن “مديرية الأمن الخارجي هي التي قامت بإعداد جواز السفر المذكور”، مبرزا أن “تسريب هذا الخبر يمكن أن يكون من طرف شخص إسباني أو شخص صحراوي، كما يمكن أن يكون كذلك من طرف مواطن مغربي يعمل بالمستشفى الذي يعالج فيه إبراهيم غالي”.

وأورد عبود أن “إرسال إبراهيم غالي بجواز سفر مزور كان الهدف منه توريطه في إسبانيا، كما يمكن أن يكون كذلك الجهاز الأمني الجزائري منحلا وغبيا في هذه القضية”، على حد تعبيره. مشيرا أن “إبراهيم غالي يمكن أن يستمع له قاضي التحقيق بعد شفائه وأن يغادر بعد ذلك التراب الإسباني دون اعتقاله”.

وفي سياق مغاير حكى الكاتب الجزائري في حوار مع أنور مالك الكاتب والصحفي الجزائري كيف أنه سافر بجواز سفر دبلوماسي واسم مزور، مشيرا إلى أنه “كان قد سافر سابقا رفقة عناصر من حزب الله بجواز سفر دبلوماسي جزائري، كان قد أشرف على تحضيرهم بنفسه”، مشيرا إلى أنه “كان قد وضع فيهم مدة صلاحية لا تتعدى شهرين”، مؤكدا أن “الجزائر كانت هي البلد الوحيد الذي يساعد حزب الله”.

وأبرز عبود أن “الجزائر كانت آنذاك تسلط عليها كل أضواء الأجهزة الأجنبية وخاصة الأجهزة الأمريكية”، لافتا إلى أنه “هو من كان يتكلف بالحديث مع شرطة الحدود خلال السفر مع عناصر حزب الله، وذلك لتفادي أي رد فعل من طرفهم، خصوصا وأن اللهجة اللبنانية معروفة لدى الجميع”، مشددا على أن “الجزائر كانت قوية آنذاك وكانت تتمتع بالثقة، كما أن حزب الله كان يتق كثيرا في دولة الجزائر”.

وفي سياق متصل، أوضح عبود أن “الجزائر كانت تتعامل مع الحركات التحررية ليس لضرب الشعب الجزائري، كما يفعل اليوم النظام الجزائري الذي يستعمل ورقة البوليساريو لكسر الحراك، وإنما كان يتعامل معها لخدمة الشعب الجزائري”. لافتا إلى أن “الجزائر كانت تحظى آنذاك باحترام الثورة الإيرانية، حيث كان بإمكانها لعب دور الوسيط بين طهران وأمريكا لإطلاق الرهائن الأمريكيين”.

وأضاف أن “جهاز الأمن الجزائري كان آنداك بدوره في خدمة الشعب الجزائري”، متمنيا رحيل العصابة المجرمة الحالية في أقرب الآجال”.

اترك تعليقا :
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *