10:06 - 20 أغسطس 2019

المالكي يثمن موقف السيراليون المشرف من قضية الصحراء المغربية

برلمان.كوم: الجيلالي الطويل

ثمن الحبيب المالكي، رئيس مجلس النواب، أمس الإثنين 19 غشت الجاري، موقف سيراليون المشرف، والمتبصر من قضية ملف الوحدة الترابية للمغرب، وكذا من وجهة النظر المغربية ومقترح الحكم الذاتي لتجاوز المشكل المفتعل، وكذا الأخذ بعين الاعتبار أن الإطار الوحيد لحل هذا المشكل هو الإطار الأممي وحده لا غير.

وجاء تثمين المالكي لموقف السيراليون، على هامش الزيارة الرسمية التي تقوم بها نبيلة فريدة تونس، وزيرة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي في جمهورية سيراليون. إلى المغرب، والتي تندرج ضمن برنامج اللقاءات التي تجريها مع المسؤولين المغاربة وفي مقدمتهم رئيس الحكومة، ورئيس مجلس النواب، ووزير الشؤون الخارجية والتعاون.

وذكر الملكي، بزيارته إلى جمهورية سيراليون، في شهر مارس الماضي، لتمثيل الملك في حفل تنصيب رئيس الجمهورية الجديد السيد جوليوس مادابيو، مشيراً إلى حرص المملكة المغربية على دعم الأمن والسلم والاستقرار في سيراليون، وتقوية سبل التعاون الاقتصادي والتجاري والتقني بين البلدين الشقيقين، وكذا على تنسيق المواقف حول مختلف الملفات والقضايا المشتركة.

وتوقف رئيس مجلس النواب، عند بعض المبادرات المغربية الملموسة، خصوصا دعم الجهود لمواجهة وباء إيبولا والوقوف إلى جانب سيراليون إبان الفيضانات التي عرفها هذا البلد الشقيق، مبرزاً جدية التضامن بين الأشقاء ووضوح الرؤية المشتركة حول المزيد من توطيد العلاقات القوية، كما أكدت على ذلك الوزيرة.

وفي سياق متصل، دعا المالكي، إلى ضرورة تسريع إنشاء مجموعة الصداقة البرلمانية المغربية-السيراليونية، وذلك لتفعيل مسالك الدبلوماسية البرلمانية بين البلدين التي لا تختلف جوهريا ومن حيث المقاصد عن الدبلوماسية الرسمية، بل إنها تدعمها وتتكامل معها. ومن ثم هذه الحاجة إلى توطيد العلاقات البرلمانية بين المؤسستين التشريعيتين وفتح آفاق جديدة للتعاون والحوار والتبادل على هذا المستوى.

ومعلوم أن، الملف الاقتصادي وآفاق الاستثمار في سيراليون حظيا باهتمام واضح، خلال هذا اللقاء، حيث ألحت الوزيرة على عمق اقتناعها بالجهود المغربية، والتي أوضحت أن سيراليون تستحضر بامتنان وتقدير ليس فقط المشاعر الأخوية الطيبة للأشقاء في المغرب، وإنما تستحضر أساسا أفعالهم الملموسة تجاه بلدها والمساعدات المادية والتقنية التي لم يبخلوا بها بل لم يفتها التأكيد على أن هناك مجالا ممكنا من التعاون التجاري والاقتصادي وخدمة الأهداف الثنائية التي رسمها الطرفان لمسار العلاقات بين البلدين الشقيقين.

اترك تعليقا :
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *