11:18 - 9 مارس 2021

المجلس الوطني لحقوق الإنسان يشارك بجنيف في الحوار التفاعلي مع المقرر الخاص المعني بالتعذيب

برلمان.كوم-ه.ب

 شارك المجلس الوطني لحقوق الإنسان، يوم أمس الإثنين، في أشغال الحوار التفاعلي مع المقرّر الخاص المعنيّ، بمسألة التعذيب وغيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة، المنظم في إطار الدورة 46 لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بجنيف.

وفي هذا السياق، أبرز محمد بنعجيبة، منسق الآلية الوطنية للوقاية من التعذيب، بأن انتخاب أعضاء هذه الآلية، في شتنبر 2019، قد تم وفقا لمبدأ التنوع المعرفي والخبرة الميدانية في المجال القانوني والحقوقي والطبي، الخ.

كما ذكر بالزيارات التي قامت بها الآلية، منذ أبريل 2020، والتي بلغ عددها 16 زيارة ميدانية للمؤسسات السجنية بكل من تطوان وطنجة والداخلة وبويزكارن والعيون، ومركز لحماية الطفولة بالدار البيضاء، ومراكز الشرطة بكل من الرباط والدار البيضاء والداخلة والعيون، ومراكز الدرك الملكي بالداخلة وكلميم، ودار لإيواء المسنين بسطات، حيث روعي في اختيار هذه الأماكن التوزيع الجغرافي ونوع الفئات المحرومة من الحرية.

وأوضح منسق الآلية، أن هذه الزيارات تهدف إلى الحد من الممارسات التي قد تؤدي بشكل مباشر أو غير مباشر إلى التعذيب أو سوء المعاملة، والتحقق من مدى إعمال التدابير الوقائية التي أوصت بها السلطات لمواجهة وباء كوفيد- 19، ومدى ملاءمتها مع توصيات الآليات الدولية. وقد تم إعداد تقارير خاصة بهذه الزيارات، تم توجيهها للإدارات المعنية.

كما ذكر ممثل الآلية، بأن المجلس قد رحب بالعفو الملكي الذي استفاد منه 5654 سجينة وسجينا في ظل جائحة (كوفيد-19)، والذي روعيت فيه مجموعة من الاعتبارات الإنسانية، مؤكدا أن المجلس يواصل تعزيز تعاونه مع الفاعلين الوطنيين والدوليين في هذا المجال من خلال لقاءات تشاورية وعقد شراكات استراتيجية.

ومعلوم أن المجلس الوطني لحقوق الإنسان وجمعية الوقاية من التعذيب قد نظما ندوة إقليمية، الجمعة 5 مارس 2021، حول “الآليات الوطنية الإفريقية للوقاية من التعذيب: الفرص والتحديات خلال جائحة كوفيد-19 وما بعدها”، دعا خلالها إلى تشكيل شبكة إفريقية للآليات الوطنية للوقاية من التعذيب، من أجل بلوغ هدف صفر تعذيب وصفر معاملة مهينة لكرامة نزلاء أماكن الحرمان من الحرية، وإلى ضرورة تعزيز التعاون في هذا المجال على مستوى القارة الإفريقية، خاصة في سياق الجائحة.

اترك تعليقا :
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *