0:01 - 25 مايو 2019

المغاربة والتحرش في رمضان

برلمان.كوم - خديجة أجغاف

تعتبر ظاهرة التحرش الجنسي ضد النساء أو الفتيات، سلوك غير أخلاقي، وغالبا ما يمارس في الفضاءات العامة، وإذا كان هذا الفعل، الذي باتت الحكومة اليوم تجرمه، يعد سلوكا مألوفا في الأيام العادية، أصبحنا نلاحظ ارتفاع نسبته خلال هذا الشهر الفضيل.

وبهذا الخصوص، صرح الباحث والسوسيولوج رشيد جرموني لموقع “برلمان.كوم”، أن ظاهرة التحرش الجنسي انتشرت بشكل كبير وفي ارتفاع مستمر، بالرغم من تفعيل القانون الخاص بالعنف ضد المرأة، الذي دخل حيز التطبيق شتنبر الماضي، حيث نجد العديد من الشباب يتحرش بفتيات في واضحة النهار، سواء في رمضان أو في الأيام العادية دون حسيب أو رقيب.

وأضاف الجرموني أن هذا السلوك ليس مرتبط بالضرورة باللباس أو المكياج، ففي بعض الأحيان، يتم رصد حالات لنساء يتعرضن للتحرش رغم ارتدائهن للحجاب، مضيفا أن هذا السلوك نجده في المرافق العامة، سواء في أماكن العمل، أو السوق، أو في الشارع …، وشدد نفس المتحدث على ضرورة توعية النساء بأن التحرش يعد ”جريمة” ويجب عليها أن تدافع عن حقها في حالات التحرش والمضايقة، في ظل غياب التوعية بالمؤسسات التعليمية ووسائل الإعلام.

وأوضح الأستاذ الباحث، أن علاقة الرجل بالمرأة في المجتمعات العربية، على مر العصور، تبقى مسألة معقدة ومتوترة، كما أن القضاء على ظاهرة التحرش ضد المرأة في المجتمعات العربية لا يزال بعيدا، ومن الصعب تغيير الثقافة التي تنظر بدونية إلى المرأة، وتبرر بشتى الأسباب ممارسة العنف ضدها.

اترك تعليقا :
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *