استمعوا لبرلمان راديو

14:04 - 11 أكتوبر 2021

المغرب يطلق علامته الخاصة بالاستمثار والتصدير بهدف تسريع الاستثمارات الأجنبية

برلمان.كوم

على هامش مشاركته في معرض Expo 2020 المُقام بدبي، أطلقت المملكة المغربية رسميا علامتها الخاصة بالاستثمار والتصدير: Morocco Now.

وأفاد بلاغ توصل موقع “برلمان.كوم” بنسخة منه، أن هذه المبادرة تهدف إلى إبراز مكانة المغرب كمنصة صناعية وتصديرية من الدرجة الأولى، من أجل تسريع الاستثمارات الخارجية.

وأوضح المصدر ذاته، أنه خلال العشرين سنة الأخيرة، وبالتوجيهات السامية من الملك محمد السادس، حظي المغرب ببنيات تحتية من الصف الأول في مجالي التجارة والنقل، مكنته من الانخراط في ركب الإقلاع الصناعي.

وأضاف المصدر، أن ميناء طنجة المتوسط يحتل المرتبة الأولى في مجال الربط البحري على المستوى الإفريقي وضفة البحر الأبيض المتوسط، وكذا المرتبة العشرين عالميا.

وأشار، إلى أن صناعة السيارات تسجل أسرع معدلات النمو في العالم، مما ساهم بشكل كبير في زيادة نمو الصادرات المغربية، والتي عرفت ارتفاعا فاق 15 مليار أورو ما بين 2010 و2019.

وبالموازاة مع ذلك، يواجه الاقتصاد العالمي تحولات مُتسارعة رافقتها متطلبات جديدة بالنسبة للفاعلين الاقتصاديين.

كما أن الطوارئ البيئية الحالية، وضغوط المستهلكين وكذا القوانين الجديدة، كلها عوامل ترمي إلى ضرورة تبني إنتاج خالي من الكربون.

وأدت أزمة كوفيد-19 إلى إعادة تنظيم سلاسل القيمة العالمية بهدف خفض التبعية العالمية وزيادة الاندماج الجهوي.

وفي هذا السياق، تُشكل Morocco Now منصة صناعية توافي متطلبات المستقبل، وتهدف إلى اغتنام الفرص داخل عالم مُتحول. كما ترتكز على تجربة ناجحة للتحول الاقتصادي الذي يجعل من المغرب وجهة موثوقة، ذات إمكانيات عالية في مجالي الاستثمار والتصدير.

وتُقدم منصة Morocco Now أربعة مكاسب مختلفة:

– NOWالمستدامة: بفضل استثمارات متبصرة، شكلت الطاقات المتجددة نسبة 37% من المزيج الطاقي في 2020، بهدف بلوغ 52% في أفق 2030، ومع قدرة إنشاء 4GW في 2021.

– NOW التنافسية: لأسعار تنافسية للإنتاج والتصدير، وبفضل فرص ولوج تفضيلية لما يزيد عن مليار مستهلك“Best Cost” بفضل عرض من خلال 54 اتفاقية تبادل حر، ُمشَكلا بذلك بوابة تُتيح الاندماج مع إمكانيات النمو السريع في القارة الإفريقية.

– NOW ضمان للنجاح: من خلال حصيلة ناجحة في مجال تفعيل الاستثمارات الأجنبية في القطاعات الأكثر استراتيجية والعالية التقنية في الصناعة العالمية، وإنجاز مشاريع ضخمة في مجال البُنيات التحتية، بالمراهنة على الرفع من كفاءات شبابها.

– NOW المرونة: مع قدرة متميزة للتكيف مع النسيج المغربي والذي عكسه تدبير أزمة كوفيد-19 من خلال إعادة سريعة لتوزيع الوسائل الصناعية على التجهيزات الصحية، بالإضافة إلى الاستخدام الناجع لتوزيع اللقاحات، مما مهد الطريق نحو انتعاش سريع للاقتصاد.

وفي إطار إعادة تنظيم سلاسل القيمة، يسرنا تقديم علامتنا الصناعية الجديدة للعالم، والتي تعكس الدينامية والتنافسية الاقتصادية للمغرب. ويؤكد الوفد المغربي الذي حضر لتقديم هذه الهوية الجديدة تعبئة والتزام جميع الفاعلين من القطاعين الخاص والعام من أجل إنجاح واستدامة علامتنا الوطنية للاستثمار والتصدير.

وتجدر الإشارة إلى أنه ومع تفعيل “النموذج التنموي الجديد”، تعرض المملكة خارطة طريق واضحة تخص تنميتها للسنوات القادمة. وترسخ هذه الاستراتيجية الجديدة اليوم المكاسب الاقتصادية للمغرب، كمنصة صناعية حقيقية توافي متطلبات المستقبل. وما تعيين حكومة جديدة داعمة للأعمال إلا دليل على مواصلة هذه الدينامية الاقتصادية والصناعية. وذلك لضمان التعاون اللازم ضمن خطوة واقعية تُعبد الطريق لاستثمار تنافسي وتفاعلي ومستدام.

اترك تعليقا :
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *