برلمان.كوم - الملك يترأس مجلسا للوزراء يوم الإثنين القادم
14:29 - 17 أغسطس 2018

الملك يترأس مجلسا للوزراء يوم الإثنين القادم

برلمان.كوم - ع.ع

علم موقع “برلمان.كوم” من مصادر مؤكدة أن الملك محمد السادس يرتقب أن يترأس مجلسا للوزراء يوم الإثنين المقبل بمدينة تطوان، وذلك بالتزامن مع احتفالات ذكرى ثورة الملك والشعب.

وأوضحت المصادر نفسها أن العاهل المغربي سيلقي خطابه الذي يُبث بمناسبة تخليد ذكرى ثورة الملك والشعب وعيد الشباب، في نفس اليوم.

ويأتي هذا المجلس الوزاري في أعقاب الخطاب، الذي وجهه الملك بمناسبة عيد العرش نهاية الشهر الماضي، والذي حدد فيه القضايا ذات الأولوية بالنسبة للحكومة، في المجالين الاقتصادي والاجتماعي، كما حدد التدابير التي يتعين اعتمادها، من أجل تكريس الثقة داخل المجتمع وبين مختلف الفاعلين الاقتصاديين والاجتماعيين والنقابات، وتحقيق العدالة الاجتماعية والمجالية، بتعبئة جميع الموارد والطاقات الوطنية.

وكان الملك محمد السادس قد عقد اجتماعا وزاريا مباشرة بعد خطاب العرش، يوم الأحد 29 يوليوز الماضي، بمدينة الحسيمة، حضره رئيس الحكومة سعد الدين العثماني وبعض أعضاء الحكومة.

وقد توجه الملك، خلال ذلك الاجتماع، حسب بلاغ صدر إثره، لأعضاء الحكومة الحاضرين، على الخصوص، بشأن ثلاثة مواضيع تكتسي أولوية ملحة. ويتعلق الأمر بوضعية منظومة الدعم والحماية الاجتماعية وضرورة إعادة هيكلتها الشاملة، وتسريع تنزيل الإطار المتعلق بالاستثمار ومواكبة المقاولات، لاسيما من أجل خلق مزيد من فرص الشغل، وكذا خطة العمل 2025 في مجال الماء.

وأضاف البلاغ، أن الملك ركز على التدابير المرحلية في أفق الدخول المقبل، التي وردت في خطاب العرش، ولاسيما في مجال دعم التمدرس، وإطلاق المرحلة الثالثة من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، وتصحيح اختلالات نظام التغطية الصحية RAMED

وحسب نفس المصدر وفي السياق ذاته، فقد زود الملك الوزراء المعنيين بتوجيهاته، مؤكدا على ضرورة التنسيق والتضامن الكامل في العمل بين مختلف الفاعلين المعنيين، واعتماد مقاربة تشاركية، والتركيز على تحقيق الأهداف. لأن المواطنين ينتظرون العمل الجاد والنتائج الملموسة.

وألح الملك، على حرصه على متابعته شخصيا لتقدم الأعمال المتعلقة بهذه الأوراش، وعلى ضرورة اعتماد منهجية جديدة، تقوم على الرفع من وتيرة الإنجاز، وعلى الجدية والالتزام في العمل، مع تحديد مواعيد دورية لتقديم النتائج الملموسة التي تم التوصل إليها، وما قد يعيقها من إكراهات، قصد معالجتها.

اترك تعليقا :
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *