16:30 - 20 فبراير 2020

النظام الجزائري يفقد صوابه بعد فتح قنصليات جديدة

برلمان.كوم - الجيلالي الطويل

يظهر أن استمرارية عملية فتح تمثيليات دبلوماسية لمجموعة من الدول الإفريقية بمدن الصحراء المغربية، أصبح يغضب ويفقد نظام الجنرالات بالجزائر صوابه، لاسيما وأن فتح قنصليات جديدة لدول إفريقية شقيقة بالأقاليم الجنوبية للمغرب يكسب المملكة مزيداً من الاعترافات بمغربية الصحراء، رغم كل المناورات الخبيثة التي تقوم بها “البوليساريو”، وحاضنتها الجزائر (الجنرالات) التي لا تتوانى وزارة خارجيتها في إصدار البيانات المعادية للوحدة الترابية للمغرب.

وما زاد من فقدان النظام الجزائري للسيطرة على أعصابه، هو فتح جمهورية كوت ديفوار أول أمس لقنصليتها العامة بالعيون، بعدما تم في الأسابيع الماضية فتح خمس قنصليات بالأقاليم الجنوبية للمملكة، ويتعلق الأمر بالقنصلية العامة لجزر القمر المتحدة التي افتتحت في دجنبر المنصرم، والقنصليات العامة لكل من الغابون، وساو تومي، وبرنسيبي، وجمهورية إفريقيا الوسطى التي دشنت في يناير.

وفي رده بطريقة دبلوماسية فيها فخر واعتزاز بالتقارب مع المغرب، أكد علي كوليبالي، وزير الاندماج الإفريقي وإيفواريي الخارج، أول أمس الثلاثاء بالعيون، أن افتتاح قنصلية عامة بالعيون “يتوافق مع منطق التاريخ” ويتناغم مع موقف جمهورية كوت ديفوار الراسخ بخصوص مغربية الصحراء.

وشدد ذات المسؤول الإيفواري، على أن قرار فتح تمثيلية دبلوماسية بالأقاليم الجنوبية للمملكة “يندرج في إطار السياسة المقدامة والبراغماتية التي طالما دافعنا عنها في المحافل الدولية، والمتمثلة في مغربية الصحراء. ونعتقد في هذا الصدد أننا نمضي وفق منطق التاريخ”، مضيفاً أن “جمهورية كوت ديفوار تدعم مقترح الحكم الذاتي الذي قدمه المغرب وتعتبره جديا وذا مصداقية”.

وجدير بالذكر، أن إثارة حفيظة الجزائر بسبب فتح قنصليات جديدة بالأقاليم الصحراوية المغرية، يبين بشكل ملموس أن ميليشات البوليساريو ما هي إلا مجرد مجموعة من “البيادق”، تحركها الجزائر كيفما أرادت.

اترك تعليقا :
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *