17:07 - 16 يونيو 2018

الهدف السري لفوزي لقجع في مونديال روسيا

برلمان.كوم

ثلاث مهام جاء من أجلها فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، إلى روسيا، منها مهمتان عموميتان يعرفهما المغاربة أجمعين، و من ضمنها مهمة شخصية محضة يكشفها برلمان.كوم لقرائه و لمتتبعي كرة القدم المغربية.

المهمة الأولى تتعلق بالدفاع عن ملف ترشيح المغرب لاحتضان مونديال 2026، و قد فشل فيها فوزي لقجع رغم الاموال الطائلة التي صُرفت و يجب عليه تقديم الحساب بشأنها للمغاربة.

المهمة الثانية تتجلى في تأطير المنتخب المغربي و ضمان شروط تأهله للأشواط القادمة و هي المهمة التي بدأت بفشل ذريع أمام المنتخب الإيراني و التي تندر بعودة لا قدر الله خاوية الوفاض لمنتخبنا الى أرض الوطن.

أما الهدف الشخصي الذي أتا من فوزي لقجع لروسيا، فيتعلق باللاعب أيوب الكعبي، قلب الهجوم الواعد للمنتخب المغربي و لفريق النهضة البركانية، نادي لقجع.

مصادر برلمان.كوم أسرت له أن فريق النهضة البركانية تلقى عدة عروض من طرف أندية دولية لضم الكعبي لصفوفها، لكن فوزي لقجع فضل عدم الحسم في الموضوع إلى غاية انتهاء كأس العالم الروسية.

الى هنا و الأمر عادي جدا. لكن ما هو ليس عادي و غير مقبول، هو التدخل لفوزي لقجع و تواطئ المدرب الوطني إرڤي رونار للدفع بأيوب الكعبي على حساب لاعبين آخرين لرفع قيمة أسهمه في بورصة كرة القدم.

لا نشك في قدرات و أمكانيات اللاعب الشاب و الواعد أيوب الكعبي، لكن أن يُقحم ضمن التشكيلة الرسمية في أول لقاء رسمي له في مقابلة مصيرية تخص المونديال رغم افتقاده للتجربة الكافية، فلا يختلف إثنان أن المدرب رونار قام بعملية مغامرة لا يعادلها سوى إرادة رئيسه فوزي لقجع في تقديم لاعبه لسوق الكرة المستديرة وانتظار عروض تدر عليه ملايين اليوروهات.

و لم يكتف فوزي لقجع بإقحام لاعبه المفضل ضمن التشكيلة الرسمية، بل ذهب، حسب مصادر برلمان.كوم، حد فرضه ليتحدث لوسائل الإعلام الدولية و كله أمل أن تكتشف أيوب الكعبي النوادي الدولية وقناصوا المواهب.

هكذا و عِوَض أن يتحدث أحد اللاعبين المرموقين و ذوي التجربة الطويلة و على رأسهم المهدي بنعطية، تم اختيار الشاب الكعبي للحديث مع قناة “باين سپورت” عقب الهزيمة ضد إيران و بدا المسكين خجولا و محتشما و مرتبكا إلى درجة أنه فصل في مقابلتي منتخبنا ضد البرتغال و إسبانيا و وعد المغاربة بالانتصار، مع الإكثار من عبارة إن شاء الله التي أخذت من حيزه الزمني حوالي 50٪؜.

لقد فشلنا في تنظيم مونديال 2026 (مهمة لقجع الأولى)، و وضعنا القدم الأول في الاقصاء من الدور الأول في مونديال روسيا 2018 (مهمة لقجع الثانية)، لكن كل هذا لا يهم بالنسبة إليه ما دام أنه سيحقق لا محالة صفقة مليونية باليورو على حسابنا و حساب المسكين أيوب الكعبي.

نتمنى لأيوب الكعبي مزيدا من التألق و الانضمام لأكبر و أعتق الأندية العالمية، كما نتمنى له التخلص من وصاية أمثال فوزي لقجع الذي الذين لا يَرَوْن في اللاعب سوى عدد اليوروهات التي تدخل حساباتهم.