9:00 - 10 أكتوبر 2018

الوزير يتيم لا مكان له في حكومة أمير المؤمنين

برلمانكم

لن نكون في “برلمانكم” ضمير وزير الشغل والإدماج المهني محمد يتيم في تلك اللحظة الحميمية التي كان فيها يتجول مع “عشيقته” بشوارع باريس ممسكا بيدها، لكن ما يهمنا هنا، هو كيف وصل يتيم إلى عاصمة الأنوار، ولماذا لم يطرح على نفسه سؤالا هاما ألا وهو “ماذا أفعل هنا مع هذه السيدة، وأنا الوزير في حكومة أمير المؤمنين”.

ووفق مصادر “برلمانكم”، فالوزير يتيم حل بالعاصمة السويسرية جنيف لحضور أشغال الدورة 107 لمؤتمر منظمة العمل الدولية، المنعقد في الفترة الممتدة من 28 ماي إلى 8 يونيو الماضي، وفي عطلة نهاية الأسبوع من ذات الشهر، أي يومي 2 و3 يونيو توجه إلى باريس، لحضور لقاء نظمته جمعية “مغرب التنمية” بفرنسا التابعة لحزب العدالة والتنمية، بصفته وزيرا ليحاضر يوم الأحد 3 يونيو الماضي في معضلة التشغيل وتفاصيل المخطط الوطني للنهوض بهذا القطاع، وهو نفس اليوم الذي التقى فيه مدلكته.

وهنا، يظهر أن يتيم المتأبط “بإسلامه” عوض أن يشرح مخطط النهوض بالتشغيل بين صفوف الشباب المغربي، كان يخطط للالتقاء بصاحبته، لولا أن انكشف أمر فعلته هاته، لتظهر حقائق أخرى حول طريقة سفره إلى مكان ظن أنه سيكون فيه بعيدا عن الأنظار.

ولأن ما جاء به كان أمرا فريا، فقد صاغ الوزير كذبة مكشوفة بعد أن عرت الصور ما تمنى أن يبقى مستورا، ليؤكد أن رفيقته بشارع “الشانزيليزي” هي خطيبته التي تقدم لخطبتها شهر يونيو “على سنة الله ورسوله”. يعني بعد مرور عيد الفطر، في حين كان معها في باريس يومي 2 و3 من نفس الشهر أياما قبل حفل الخطبة.

أما الكذبة الثانية، فتتعلق بتصريح محمد يتيم على أن ذهابه لباريس كان بغرض تأطير لقاء حزبي، وهذا غير صحيح، لأن “صاحبنا” سافر بصفته وزيرا. ولو أن الجمعية محسوبة على حزب “البيجيدي”، سيرا على نهج جميع وزراء “المصباح” الذين كلما سافروا إلى الخارج إلا واستغلوا الفرصة للحضور في لقاءات تواصلية مع أعضاء حزبهم على “ظهر الشعب”.

فلماذا تفنن يتيم في الكذب؟ الجواب واضح، لأن الوزير يستفيد من تعويضات السفر، ويتيم هذا، التقى صاحبته وأدى تكاليف المأكل والمشرب وتكاليف الإقامة في الفندق وتذاكر الطائرة “بفلووووس الشعب..” والحالة هاته، ألم يكن تواجده بأوروبا في تلك الفترة بصفته رئيس الوفد المغربي المشارك في أشغال مؤتمر منظمة العمل الدولية؟ ولتردها علينا إن استطعت.

اترك تعليقا :
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *