18:30 - 13 ديسمبر 2019

انتخابات الجزائر .. السلطة تستعين بميليشيات البوليساريو

برلمان.كوم -الجيلالي الطويل

بعد الإعلان عن نتائج الانتخابات الرئاسية في الجزائر، خرجت العديد من المنابر الإعلامية ببلد “المليون شهيد”، تحلل حيثيات هذه الانتخابات وتشرح المسار الذي مر عبره الاقتراع الرئاسي الذي أفرز ما لم يكن في الحسبان، وخصوصاً عندما أعلنت وكالة الأنباء الرسمية الجزائرية أن عبد المجيد تبون، المقرب من الجيش، هو من تصدر الانتخابات وأصبح رئيساً يخلف عبد العزيز بوتفليقة صاحب الأربع ولايات.

وفي إطار مسار الانتخابات، وصفت جريدة “الجزائر تايمز”، أن ما وقع في الجزائر بـ”اغتصاب للديمقراطية”، مشيرة إلى أن ما وقع لا يمت للانتخابات بأي صلة، سواء ما سبق في عملية الانتخابات أو ما حدث في عملية الترشيح أو ما مُورس من عمليات خطيرة في إجراء الانتخابات وعمليات التصويت.

وكشف أنه قد شاب هذه الانتخابات عمليات تزوير “تمثلت في اكتشاف خلل في كشوف الناخبين”، مضيفة أن “الطامة الكبرى تتجلى في مشاركة أشخاص أجانب، حيث ثم نقل الآلاف من مقاتلي بوليساريو بـ”الباص” المدني بالليل من تندوف إلى الولايات القريبة لها في شاحنات كبيرة لمكاتب الاقتراع، لإظهار أن المشاركة كبيرة كما تم استعان بمهاجرين أفارقة في الولايات الجنوبية، فعلا إنها مهزلة بكل مقاييس”.

وأشار ذات المصدر إلى أن عمليات الإشراف الانتخابي عرفت التأثير عليها من خارجها في إطار عمليات ترويع وترهيب وترغيب تؤثر على مسار التصويت وعلى نتائج الانتخابات الفعلية، ومن ثم فإن هذه الانتخابات الزائفة لا يمكن تضمينها على لائحة الانتخابات الحقيقية خاصة ما ارتكب فيها من جرائم تتعلق بهذه العملية في كافة مراحلها.

وجدير بالذكر أنه فور إعلان نتائج الانتخابات بدأ توافد المتظاهرين إلى ساحة البريد المركزي وساحة موريس أودان بشارع ديدوش مراد، من أجل تنظيم مسيرات الجمعة الـ43، حيث عرفت تلك المناطق انتشاراً أمنياً كثيفاً، لا سيما وأن هذه المسيرات والاحتجاجات تعتبر الأولى بعد الانتخابات الرئاسية التي رفضها غالبية الشعب.

اترك تعليقا :
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *