17:21 - 26 أغسطس 2019

انتصارات ديبلوماسية متعددة بالموازاة مع الألعاب الإفريقية

برلمان.كوم

شهد حفل افتتاح النسخة 12 للالعاب الإفريقية انتصارات متعددة الجوانب،ومنها أن ردود الفعل الوطنية والدولية كانت جد إيجابية على إثر حفل الافتتاح الهائل،كما ان التجاوب الكبير للفاعلين الاجتماعيين في مواقع التواصل الإلكتروني لا يمكن تفسيره إلا بكون المغاربة، بشبابهم ونخبهم وفاعليهم وإعلامييهم، لا يبحثون إلا عن الجودة، وإذا توفرت لهم يقدرونها أحسن تقدير.

وقد عرف حفل الافتتاح تسليم جمعية اللجان الاولمبية الافريقية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس قلادة الاستحقاق الأولمبي الإفريقي،التي تسلمها صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد أثناء ترأسه لحفل الافتتاح بملعب مولاي عبد الله بالرباط.

ومن ثمار هذا الملتقى الرياضي الذي أصبح لأول مرة مؤهلا إلى الألعاب الأولمبية العالمية، أن وزراء الشباب والرياضة اجتمعوا بالرباط،ونوهوا جميعا بجهود المغرب في مجال التنظيم، وخاصة بالمستوى الراقي والمبهر للحفل الافتتاحي.كما رفعوا برقية شكر وامتنان إلى العاهل المغربي محمد السادس، تنويها بالنجاح الكبير الذي عرفه تنظيم هذه الألعاب.

وبالموازاة مع الألعاب الأفريقية،لاحظ المتتبعون التنسيق الكبير بين وزارة الشباب والرياضة وبين الاتحاد الافريقي، في شخص السيدة أميرة فاضل رئيسة  لجنة الشؤون الاجتماعية بالاتحاد الافريقي، والتي لم تتوان في أية لحظة عن التعبير عن إعجابها الشديد بالمستوى التنظيمي الكبير الذي أبداه المغرب في احتضان الألعاب الأفريقية.

كما أدلى كل من المصري اللواء أحمد ناصر رئيس اتحاد الكونفدراليات الرياضية الإفريقية،والسيد جمال براف رئيس جمعية اللجان الوطنية الأولمبية وعضو اللجنة الاولمبية الدولية،واللذان أكدا أن المغرب خلق الفارق والتميز، ونجح في تحقيق جودتي الاحتضان، والتنظيم للألعاب الأفريقية.

ومن انتصارات الألعاب الافريقية التي انضافت إلى جمالية الحفل الافتتاحي؛ نجاح المغرب في الوصول الى حوالي 400 مليون أسرة، في كل جهات العالم، من خلال النقل التلفزي المباشر على المستويين الوطني والدولي.

وقد حضر فعاليات الألعاب صحفيون مغاربة وأجانب، ومن بينهم صحفيون ينتمون لوكالات رسمية لدول عرفت بمواقفها غير المنسجمة مع الوحدة الترابية المغربية، ومنها دولة كوبا، التي وزعت وكالتها الرسمية قصاصة متميزة حول حفل الافتتاح المميز للااعاب الافريقية .

وقالت الوكالة الرسمية لكوبا أن المغرب أرسل رسائل سلمية قوية الى كل دول العالم:”فالحفل الافتتاحي كان مبهرا وفياضا بالمشاعر، لمدة فاقت الساعتين.زينتها الأنوار والأضواء والمشاعل، وتخللها إبداع فني وتكنولوجي يحبس الأنفاس” .

وأضافت الوكالة الرسمية لدولة كوبا ان هذا الحفل الذي ترأسه الأمير المغربي مولاي رشيد، شهد استعراضات ل54 وفد رياضي إفريقي، وتصفيقات حارة للحضور،ولوحات فنية اختلطت فيها الألوان الإفريقية بألوان علم الدولة المغربية، وبالمعلمة التاريخية الشهيرة حسان التي تم تشكيلها وسط الملعب الكبير مولاي عبد الله إشهادا للتاريخ على إنجازات الحاضر.

وتوقفت الوكالة الكوبية عند شعار “المغرب أرض السلام”، والذي تجسد بالأضواء والألوان واللوحات فوق بساط أخضر، ومتلون بأضواء إبداعية رسمت حمامة كبيرة تجسد رسالة السلام والمحبة، وألحان موسيقية وأغاني تم أداءها بمناسبة هذا التنظيم.


اترك تعليقا :
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *